إذا كنتَ قد سئمتَ من رؤية تلك الأزرار الثلاثة في الأسفل التي تشغل مساحةً كبيرةً، دعني أخبرك أنه يمكنك التبديل إلى الإيماءات ويمنح هاتفك مظهرًا أكثر أناقة. هذه الطريقة في تصفح النظام، والتي أصبحت المعيار منذ نظام أندرويد 10، تسمح بـ سيكون التفاعل أكثر سلاسة وطبيعي، يستفيد من كل ملليمتر من الشاشة دون تشتيت بصري.
الأمر لا يتعلق فقط بالجماليات، حيث أن استخدام التمرير بدلاً من النقر الثابت يساعد في جعل الجهاز أكثر استجابة. أكثر راحة في الاستخدام بيد واحدةعلاوة على ذلك، بالنسبة لأولئك الذين لديهم شاشات OLED، فإن تجنب وجود أيقونات التنقل دائمًا في نفس المكان يُعد ميزة كبيرة، حيث يقلل من خطر التعرض لتأثير الاحتراق المزعج.
كيفية البدء باستخدام الإيماءات
تفعيل هذا الوضع بسيط للغاية، مع العلم أن أسماء القوائم قد تختلف قليلاً حسب نوع جهازك (سامسونج، شاومي، أو بيكسل). عمومًا، ما عليك سوى الذهاب إلى إعدادات النظام وابحث عن قسم التنقل. إذا تهت بين القوائم الكثيرة، فإن أسرع طريقة هي كتابة "التنقل في النظام" في شريط البحث بالإعدادات، وسيتم نقلك مباشرةً إلى القسم المطلوب.
بمجرد وصولك إلى هناك، سترى أنه يمكنك الاختيار بين شريط الأزرار الثلاثة الكلاسيكي أو نظام الإيماءات. عادةً ما يؤدي اختيار النظام الأخير إلى تشغيل الهاتف لـ شرح مرئي عملي للغاية حتى لا تتعثر في البداية. إنه الوقت المثالي لضبط الحساسية أو تحديد ما إذا كنت تريد إخفاء شريط التنقل والحفاظ على خط مؤشر صغير في أسفل الشاشة.
إتقان الحركات الأساسية
للتنقل باحترافية، ما عليك سوى تذكر بضع حركات تمرير. على سبيل المثال، للعودة إلى الشاشة الرئيسية، ببساطة... اسحب للاعلى من الحافة السفلية. إذا كنت ترغب في معرفة التطبيقات المفتوحة في الخلفية، فقم بنفس الحركة ولكن اضغط بإصبعك لفترة وجيزة أو قم بتمرير قصير حسب إصدار نظامك.
ربما تكون حركة التراجع هي الأكثر استخدامًا، وهي تتكون من أدخل من الحافة اليسرى أو اليمنى باتجاه المركز. على الرغم من أن بعض المستخدمين يجدون صعوبة في التعود عليه في البداية ويفتقدون الزر المادي، إلا أنه بمجرد إتقان استخدامه، التنقل للأمام والخلف تصبح عملية أسرع وأكثر طبيعية.
تطورات وأمور مثيرة للاهتمام منذ نظام أندرويد 9
بالنظر إلى الماضي، كان نظام أندرويد باي (أندرويد 9) رائدًا في هذه الميزات، على الرغم من أنها كانت اختيارية ومخفية نوعًا ما في البداية. في ذلك الوقت، كان التركيز مُنصبًا بشكل أكبر على زر الصفحة الرئيسية، مما يسمح بـ انزلاق طويل للأعلى افتح درج التطبيقات، بينما عرض درج صغير التطبيقات الحديثة.
مع مرور الوقت، قامت جوجل بتحسين هذا الأمر. ففي نظام أندرويد 13، على سبيل المثال، قامت بتطبيق... الإيماءة التنبؤية للخلفوهذا أمر رائع لأنه يتيح لك معاينة المكان الذي ستعود إليه قبل إتمام عملية النقل، مما يمنحك الفرصة لتحديد ما إذا كنت تريد حقًا مغادرة الشاشة الحالية.
اختصارات متقدمة وحيل إبداعية
لا يقتصر الأمر على مجرد الرجوع إلى الوراء أو إلى البداية، بل تضيف العديد من العلامات التجارية لمساتها الخاصة لتسهيل حياتنا. بعض الهواتف تسمح لك بـ التقط لقطات الشاشة عن طريق تمرير ثلاثة أصابع لأسفل، وهو أمر أكثر ملاءمة بكثير من التلاعب بأزرار الهاتف الجانبية.
تامبين موجود إيماءات للتحكم في الكاميرا يمكنك تشغيل المصباح اليدوي بتحريك معصمك مرتين بسرعة أو بهز الجهاز. بعض الطرازات المزودة بقارئ بصمة خلفي تتيح لك تمرير إصبعك فوق المستشعر لسحب شريط الإشعارات دون الحاجة إلى الوصول إلى أعلى الشاشة في الشاشات الكبيرة.
وجهة نظر المطور: تجنب النزاعات
لكي يعمل كل هذا بشكل جيد، يجب على مطوري التطبيقات القيام بواجبهم على أكمل وجه. لا يكفي أن يكون التطبيق جميلاً؛ بل يجب عليهم ضبط إعداداته تجربة شاملة من الحافة إلى الحافة بحيث يتم رسم المحتوى خلف الأشرطة الشفافة وبالتالي الاستفادة من اللوحة المرئية بأكملها.
تحدث مشكلة شائعة عندما يحتوي التطبيق على إيماءات خاصة به تتعارض مع إيماءات النظام. ولحل هذه المشكلة، يستخدم المطورون أدوات مثل... واجهة برمجة تطبيقات استبعاد الإيماءاتيُمكّنك هذا من إخبار النظام: "لا تقم بتفعيل إيماءة الرجوع في هذا المستطيل تحديدًا لأن المستخدم يُحرّك شريط التقدم هنا." وهذا يمنع حدوث أخطاء مُحبطة عندما تحاول استخدام وظيفة من وظائف التطبيق وتنتهي بإغلاقها عن طريق الخطأ.
التفاعلات اللمسية الأساسية
ولإكمال الصورة، يجب ألا ننسى أن التنقل بالإيماءات يعتمد على التفاعلات الأساسية. لمسة واحدة إنه الأساس لفتح التطبيقات، بينما يؤدي الضغط عليه باستمرار إلى ظهور قوائم السياق المفيدة جدًا لنسخ النصوص أو نقل أيقونات سطح المكتب.
من ناحية أخرى ، لدينا ملف قرص للتكبيرسواءً كان ذلك بفرد أصابعك لتكبير الخريطة أو بضمها معًا لرؤية الصورة كاملة. هذه الحركات، بالإضافة إلى الإيماءات واختصارات الكتابةإنها تشكل اللغة اللمسية التي تجعل الهاتف الذكي أداة بديهية للغاية اليوم.
يُعدّ التحوّل من الأزرار إلى الإيماءات قرارًا يُحسّن بيئة العمل ويحمي الشاشة، مما يسمح للبرنامج بالاندماج الكامل مع الجهاز. بدءًا من الإعداد الأولي في الإعدادات وصولًا إلى تطبيق واجهات برمجة التطبيقات المعقدة للمطورين، صُمّم كل شيء لجعل التنقل سلسًا وفعّالًا، مما يُتيح لنا التحكم بالجهاز بحركات طبيعية تُحسّن استخدام الوقت والمساحة البصرية.