
إذا كان هاتفك الذي يعمل بنظام Android يعمل بشكل أبطأ من المعتاد ويصبح فتح أي تطبيق اختبارًا للصبر، ولست وحدك في ذلك. مع مرور الوقت، تتراكم الملفات، وتصبح التطبيقات غير مُحسّنة بشكل جيد، وقد تتسبب بعض المشاكل البسيطة في بطء هاتفك. الخبر السار هو أنك في معظم الحالات لست بحاجة إلى تغيير هاتفك: فببعض التعديلات البسيطة، يمكنك استعادة سرعة كبيرة عن طريق تفعيل ميزات مخفية.
ستجد في هذا الدليل شروحات واضحة وخطوات عملية سيساعدك هذا الدليل على تحديد سبب بطء جهازك الأندرويد وكيفية إصلاحه. ستتعلم كيفية استخدام الوضع الآمن للتحقق مما إذا كان أحد التطبيقات هو السبب، وماذا تفعل بعد الخروج من الوضع الآمن، وما هي الإعدادات التي يجب مراجعتها، وما هي العادات التي يجب اتباعها لمنع تكرار المشكلة. الهدف هو أن تعرف بالضبط ما الذي يجب تعديله ولماذا في نهاية هذا الدليل.
لماذا يعمل جهاز Android الخاص بك ببطء شديد (وما الذي يمكنك توقعه لإصلاحه)؟
قبل أن نبدأ بتعديل الإعدادات، يجدر بنا فهم ما الذي يسبب عادةً بطء نظام أندرويد؟ليس الخطأ دائمًا من النظام؛ فغالبًا ما تنبع المشكلة من كيفية استخدامنا للجهاز أو من تطبيق خبيث.
بمرور الوقت، من الطبيعي أن تتراكم التطبيقات التي لم تعد تستخدمهاتستهلك العمليات التي تعمل في الخلفية والملفات المؤقتة والبيانات المخزنة مساحة من الذاكرة والتخزين. أضف إلى ذلك تطبيقًا سيئ التصميم أو تحديثًا مليئًا بالأخطاء، وقد تكون النتيجة هاتفًا يستغرق وقتًا طويلاً جدًا حتى لفتح الإعدادات.
كما أن لها تأثيرًا كبيرًا على مقدار ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) ومساحة التخزين الحرةعندما تصبح مساحة التخزين المتاحة محدودة للغاية، يضطر النظام إلى بذل جهد أكبر لإدارة الملفات والتطبيقات، مما يؤدي إلى بطء في الأداء، وإغلاق التطبيقات قسراً، وتعطلها أحياناً. قد يبدأ الهاتف الذي كان يعمل بسلاسة خلال السنة الأولى بالمعاناة إذا قمت بتحميله بالصور والفيديوهات والألعاب ذات المتطلبات العالية.
أخيرًا ، من الضروري مراعاة تحديثات نظام التشغيل والتطبيقاتمع أن التحديثات تُحسّن عادةً الأمان والأداء، إلا أنها قد تُسبب أحيانًا أخطاءً برمجيةً تُؤدي إلى زيادة استهلاك موارد الجهاز بشكلٍ ملحوظ. في بعض الأحيان، تكون المشكلة مؤقتةً وتُحلّ بتحديثٍ لاحق، ولكن في أحيانٍ أخرى، يتوقف التطبيق عن العمل، مما يُؤدي إلى تجميد الجهاز أو إبطائه.
الوضع الآمن: أفضل أداة لديك للعثور على التطبيقات التي تسبب المشاكل
إحدى أكثر الطرق فعالية لمعرفة ما إذا أحد التطبيقات يتسبب في البطء يتعلق الأمر بإعادة تشغيل هاتفك في الوضع الآمن. هذا الوضع الخاص يعطل مؤقتًا جميع التطبيقات التي قمت بتثبيتها، ويسمح فقط للتطبيقات المثبتة مسبقًا على النظام بالعمل.
عند بدء التشغيل في الوضع الآمن، يدخل نظام أندرويد في حالة "مبسطة"، حيث لا يتم تفعيل سوى تطبيقات النظام الأساسيةالهاتف، والرسائل، والإعدادات، ولا شيء آخر تقريبًا. هذا يجعل من السهل نسبيًا معرفة ما إذا كانت المشكلة ناتجة عن تطبيق تم تنزيله، أو على العكس من ذلك، تكمن المشكلة في النظام نفسه أو في الجهاز.
من المهم أن نوضح ذلك تماماً لا يؤدي الوضع الآمن إلى مسح بياناتك أو إلغاء تثبيت التطبيقاتيقوم هذا الإجراء ببساطة بتعطيلها مؤقتًا أثناء وجود الهاتف في هذا الوضع. عند الخروج من هذا الوضع وإعادة تشغيل الجهاز بشكل طبيعي، سيعود كل شيء إلى وضعه الطبيعي (بما في ذلك التطبيق الذي يسبب المشكلة، إن وجد).
كيفية إعادة تشغيل جهاز أندرويد في الوضع الآمن (حسب نوع الجهاز)
كيفية تفعيل الوضع الآمن الأمر ليس متطابقاً تماماً على جميع هواتف أندرويد.قد يُجري كل مصنّع تعديلات طفيفة على بعض التفاصيل، كما يختلف الأمر قليلاً باختلاف إصدار نظام أندرويد المُثبّت. ومع ذلك، تتبع معظم الهواتف آليةً متشابهةً تعتمد على زر التشغيل.
في العديد من الأجهزة، يكفي أن اضغط مع الاستمرار على زر الطاقة حتى تظهر قائمة إيقاف التشغيل أو إعادة التشغيل. عند ظهور الخيارات على الشاشة، عادةً ما يكون الضغط المطوّل على "إيقاف التشغيل" كافيًا حتى تظهر رسالة تعرض إعادة التشغيل في الوضع الآمن. إذا وافقت، سيتم إيقاف تشغيل الجهاز ثم إعادة تشغيله مع تشغيل تطبيقات النظام فقط.
في طرازات أخرى، قد تتضمن عملية الدخول إلى الوضع الآمن ما يلي: قم بدمج زر التشغيل مع أزرار الصوت أو اتبع تسلسلًا محددًا عند تشغيل الهاتف. ونظرًا لاختلاف هذه الاختصارات اختلافًا كبيرًا بين الشركات المصنعة، فإن ما يعمل على هاتف ما قد لا يعمل على هاتف آخر.
لذلك، عندما يكون الإجراء غير واضح أو لا يتبع هاتفك المحمول الطريقة العامة، فإن أفضل ما يمكنك فعله هو راجع تعليمات الشركة المصنعة مباشرة.تحتفظ كل علامة تجارية بقسم للمساعدة يشرح خطوة بخطوة كيفية الدخول إلى الوضع الآمن لطرازاتها المحددة.
للاطلاع على التعليمات الدقيقة لهاتفك، انتقل إلى موقع الدعم الرسمي للشركة المصنعة (سامسونج، شاومي، موتورولا، أوبو، ريلمي، إلخ) وابحث عن شيء مثل "الوضع الآمن" أو "التشغيل في الوضع الآمن". ستجد هناك عادةً لقطات شاشة وشروحات محددة حتى لا تضيع.
ماذا تفعل عندما تكون بالفعل في الوضع الآمن؟
بمجرد تشغيل الهاتف في الوضع الآمن، ستظهر لك عادةً بعض المؤشرات على الشاشة، مثل: نص في الزاوية يقول "الوضع الآمن" أو ما شابه. بالإضافة إلى ذلك، ستلاحظ أن العديد من التطبيقات التي تستخدمها عادةً قد اختفت مؤقتًا من قائمة التطبيقات أو ظهرت معطلة.
في هذه المرحلة، الفكرة بسيطة للغاية: استخدم الهاتف كما تفعل عادةً اتركه يعمل لبضع دقائق (أو حتى لفترة أطول) ولاحظ ما إذا كان الأداء يتحسن. افتح الإعدادات، وتصفح القوائم، واستخدم تطبيقات النظام، وتحقق مما إذا كانت حالات التجميد أو التقطيع أو إعادة التشغيل غير المتوقعة لا تزال قائمة.
إذا كان الجهاز يعمل بسلاسة في الوضع الآمن ولم تلاحظ أي مشاكل، فهذا يعني أن من المرجح أن يكون أحد التطبيقات التي قمت بتثبيتها هو السبب.قد يكون تطبيقًا تم تثبيته حديثًا، من لعبة ثقيلة للغاية، من مُحسِّن مصمم بشكل سيئ أو حتى من تحديث أدى إلى تعطيل ما كان يعمل بشكل جيد سابقًا.
أما إذا كان الهاتف في الوضع الآمن لا يزال بنفس البطء أو يعاني من نفس المشاكلالأرجح أن المشكلة تكمن في مكان آخر: عطل في النظام، أو ملفات داخلية تالفة، أو نقص حاد في المساحة، أو حتى مشكلة في الأجهزة (ذاكرة تالفة، أو بطارية معيبة، أو مشاكل الانهاكفي هذه الحالة، من المنطقي الانتقال إلى تدابير أكثر تقدماً.
كيف يمكنني التحقق مما إذا تم حل المشكلة في الوضع الآمن؟
إن الغرض من استخدام الوضع الآمن هو تحديدًا تحقق مما إذا كانت الأعراض تختفيخصص بضع دقائق لاستخدام هاتفك المحمول والإجابة على هذه الأسئلة بأكبر قدر ممكن من الموضوعية:
- هل تفتح القوائم بشكل أسرع؟ ماذا قبل
- هل اختفت حالات التعطل أو إعادة التشغيل؟ أنك كنت تعاني من ذلك من وقت لآخر؟
- هل تدوم البطارية لفترة أطول؟ ماذا لو لم تكن لدي أي تطبيقات خارجية نشطة؟
- هل لاحظت انخفاضاً في التدفئة؟ هل تستخدم الجهاز بشكل طبيعي؟
إذا كانت الإجابة العامة هي أن الهاتف المحمول يعمل بشكل أفضل بكثير، فيمكنك أن تكون شبه متأكد من ذلك. أحد التطبيقات التي قمت بتثبيتها يسبب مشاكل.ومن هنا، تتمثل المهمة في تحديد أي منها هو واتخاذ القرارات: تحديثه، أو إجباره على التوقف، أو حذف بياناته، أو ببساطة إلغاء تثبيته.
في حالة أن حتى في الوضع الآمن، يبقى كل شيء سيئاً كما هو.لن تحقق الكثير بتعديل التطبيقات بشكل فردي. الحل الأمثل هو اللجوء إلى حلول أكثر تقدماً، مثل تحرير مساحة تخزين كبيرة، أو مسح ذاكرة التخزين المؤقت للنظام (إذا كان جهازك يسمح بذلك)، أو حتى إعادة ضبط الجهاز إلى إعدادات المصنع بعد إنشاء نسخة احتياطية.
اخرج من الوضع الآمن وعد إلى الاستخدام العادي
عند الانتهاء من اختبار سلوك الهاتف في الوضع الآمن، سيتم العودة إلى وضع بدء التشغيل العادي لمواصلة عملية التشخيص والإصلاح. ولحسن الحظ، فإن الخروج من هذا الوضع أسهل من الدخول إليه.
في الغالبية العظمى من هواتف أندرويد، كل ما عليك فعله هو أعد تشغيل جهازك كالمعتاد.اضغط مطولاً على زر الطاقة، ثم انقر على "إعادة التشغيل" أو "إيقاف التشغيل"، وأعد تشغيل هاتفك. عند إعادة التشغيل، ستصبح التطبيقات التي تم تعطيلها مؤقتًا متاحة مرة أخرى.
إذا وجدت عند تشغيله أن لم يعد يظهر النص "الوضع الآمن" عادت الشاشة إلى وضعها الطبيعي، وعادت جميع تطبيقاتك إلى وضعها الطبيعي؛ كل شيء على ما يرام. من هنا، يمكنك مراجعة أي تطبيقات مشبوهة قد تُبطئ النظام، تطبيقًا تلو الآخر.
التحقق من تطبيقاتك بعد الوضع الآمن: ما الذي يجب تعديله وبأي ترتيب؟
بمجرد أن تعرف أن المشكلة على الأرجح ناجمة عن أحد التطبيقات، فإن الخطوة المنطقية التالية هي افحص التطبيقات المثبتة بعنايةلا داعي لإزالة كل شيء بشكل عشوائي: من الأفضل اتباع ترتيب معين لتجنب جعل الأمور أكثر تعقيداً من اللازم.
ابدأ بالتفكير في ما الذي قمت بتثبيته أو تحديثه قبل أن يبدأ هاتفك بالعمل ببطء؟عادةً ما تكون هناك علاقة زمنية مباشرة إلى حد ما. يمكن لتطبيق جديد، أو لعبة تستهلك موارد كثيرة، أو تحديث حديث أن يتسبب في استخدام غير منضبط للذاكرة أو وحدة المعالجة المركزية.
انتقل إلى إعدادات النظام وادخل إلى قسم "التطبيقات" أو "التطبيقات" أو ما شابه ذلكهناك يمكنك الاطلاع على القائمة الكاملة للبرامج المثبتة. انتبه جيدًا للتطبيقات التي لا تعرفها، أو تلك التي لم تستخدمها منذ شهور، أو تلك التي تعد بـ "تسريع" أو "تنظيف" هاتفك: فبعضها يفعل العكس تمامًا.
استراتيجية جيدة قم بإلغاء تثبيت التطبيقات الأكثر إثارة للشك أولاً جرّب إزالة التطبيقات التي تستخدمها أقل، واختبر هاتفك لفترة، ولاحظ إن كان هناك تحسّن. إذا لم تلاحظ أي تغيير، يمكنك الاستمرار في إزالة التطبيقات الأخرى. قد يكون الأمر مُرهقًا بعض الشيء، لكن من الأفضل القيام بذلك تدريجيًا بدلًا من حذف تطبيق تحتاجه فجأةً ثم إعادة ضبطه.
يُنصح أيضاً بالتحقق مما إذا كان هناك تحديثات معلقة على متجر جوجل بلايأحيانًا، قد يُعاني إصدارٌ مُحدد من أحد التطبيقات من مشاكل في الأداء، يتم إصلاحها في تحديث لاحق. لذا، فإنّ تحديث جميع التطبيقات باستمرار يُقلل بشكلٍ كبير من احتمالية تسبب تطبيق غير مُحسّن في بطء هاتفك بشكلٍ ملحوظ.

متى ننتقل إلى نهج أكثر تقدماً لحل المشكلات
إذا لم يحل التحقق من الوضع الآمن ومراجعة تطبيقاتك المشكلة، فقد يكون الوقت قد حان لـ للنظر في نهج أعمق لحل المشكلاتليس ذلك ضرورياً دائماً، ولكن في بعض الحالات يكون هو الطريقة الوحيدة لاستعادة سرعة الجهاز.
أول شيء هو مراجعة شاملة لـ مساحة التخزين المتاحةإذا كان هاتفك يقترب من الحد الأقصى لسعته، فإن تحرير مساحة التخزين يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في الأداء. احذف مقاطع الفيديو الكبيرة، والصور المكررة، والتنزيلات التي لم تعد بحاجة إليها، وخاصة التطبيقات الكبيرة التي لا تستخدمها يوميًا، ثم جرب [الخطوة التالية]. متصفحات خفيفة الوزن للمهام عبر الإنترنت.
في بعض الطرازات، تسمح قائمة استعادة النظام مسح قسم ذاكرة التخزين المؤقتيُمكن لهذا الإجراء حلّ الأخطاء الداخلية البسيطة دون مسح بياناتك الشخصية. عادةً ما يوجد هذا الخيار في وضع الاسترداد، والذي يُمكن الوصول إليه باستخدام مجموعة مفاتيح مُحددة عند تشغيل الجهاز. ونظرًا لاختلاف هذه المجموعة اختلافًا كبيرًا بين العلامات التجارية، يُنصح بمراجعة موقع دعم الشركة المُصنّعة قبل المحاولة.
إذا لم يُحسّن تنظيف مساحة القرص أو مسح ذاكرة التخزين المؤقت للنظام أداء نظامك، فقد يكون تراكمت فيه أخطاء كثيرة. في هذه الحالة، يكون الحل الأكثر فعالية عادةً هو إعادة ضبط الهاتف على إعدادات المصنعلكن قبل القيام بذلك، تأكد من وجود نسخة احتياطية حديثة من صورك وجهات اتصالك ومحادثاتك وأي معلومات مهمة أخرى.
تؤدي إعادة ضبط المصنع إلى مسح جميع بيانات المستخدم، مما يجعل الجهاز يعمل وكأنه جديد تمامًا، بنظام نظيف. بعد إعادة الضبط، ستلاحظ أن أصبح الأداء أسرع بكثير مرة أخرى.من الأفضل إعادة تثبيت التطبيقات التي تحتاجها فعلاً فقط، والتحقق تدريجياً من عدم تسبب أي منها في تعطيل عمل النظام مرة أخرى.
نصائح إضافية للحفاظ على تشغيل جهاز أندرويد بسلاسة على المدى الطويل
إضافة إلى حل مشكلة البطء تحديداً، يُنصح باعتماد بعض العادات للحفاظ على هاتفك في حالة جيدة بمرور الوقت، يقلل هذا بشكل كبير من احتمالات الاضطرار إلى تكرار العملية بأكملها في غضون بضعة أشهر.
من أهم النقاط تجنب ملء هاتفك المحمول بالكامل: اترك دائمًا بعض المساحة الفارغة حتى يعمل النظام بسلاسة. إذا وجدت أنك غالبًا ما تنفد مساحة التخزين، ففكر في استخدام بطاقة microSD (إذا كان هاتفك يدعمها) أو اللجوء إلى استخدم السحابة للصور والفيديوهات.
كما أن التحقق من اذكر التطبيقات التي قمت بتثبيتها وتخلص من التطبيقات التي لا تستخدمها.لن تكتسب مساحة فحسب، بل سيقل أيضًا عدد البرامج المسموح لها بالعمل في الخلفية، أو إرسال الإشعارات، أو استهلاك الموارد دون علمك.
صيانة كل من النظام والتطبيقات تم تحديثها إلى أحدث إصداراتها المستقرة هذه ممارسة جيدة أخرى. غالبًا ما تُصلح الشركات مشاكل الأداء والأعطال غير المتوقعة من خلال التحديثات، لذا فإن تجاهلها ليس فكرة جيدة في العادة. مع ذلك، إذا كان تحديث معين يُسبب لك مشاكل خطيرة، فقد يكون من المفيد أحيانًا انتظار الإصدار التالي.
وأخيرًا، احذر من التطبيقات التي تعد بمعجزات، مثل "المسرعات" أو "المحسنات السحرية" أو عمليات التنظيف الشديدةيقوم العديد منها ببساطة بإغلاق العمليات التي يديرها نظام Android بالفعل بمفرده، وفي بعض الأحيان، يقدم إعلانات متطفلة أو حتى سلوكيات غير موثوقة تؤدي إلى إبطاء الهاتف المحمول.
إذا طبقت كل ما ذُكر - استخدام الوضع الآمن لعزل المشاكل، ومراجعة تطبيقاتك بعناية، وتحرير الموارد، واللجوء إلى الحلول المتقدمة عند الضرورة - فستحصل على خيارات عديدة لاستعادة سرعة جهاز أندرويد المفقودة والأهم من ذلك كله، الحفاظ على الوضع على هذا النحو لفترة طويلة دون الحاجة إلى تغيير الهواتف قبل الأوان. شارك هذا الدليل وساعد المستخدمين الآخرين في حل مشاكلهم.