في هذه الأيام، نعيش ملتصقين بهواتفنا، وعندما ترى رمز البطارية الأحمر قبل مغادرة المنزل مباشرة، تتوتر أعصابك بشدة. والخبر السار هو أن هناك العديد من الحيل لجعل هاتفك يشحن بشكل أسرع دون إتلاف البطارية.ومعظمها لا يتطلب شراء أي شيء أو أن تكون خبيرًا في التكنولوجيا.
استنادًا إلى توصيات من وسائل الإعلام المتخصصة والمصنعين وخبراء البطاريات، يمكن وضع نوع من "دليل الطوارئ" لتلك اللحظات التي تحتاج فيها إلى تعزيز طاقة البطارية عدة نقاط في غضون دقائق قليلة مع حماية الجهاز أيضًا من التلف والتآكل على المدى الطويل. دعونا نلقي نظرة منهجية على العوامل المؤثرة على سرعة الشحن، وما يجب عليك فعله (وما يجب تجنبه)، وكيفية إطالة عمر البطارية..
ما الذي يجعل شحن هاتفك أسرع أو أبطأ؟
لا تعتمد سرعة شحن الهاتف الذكي على الشاحن فقط.يؤثر كل من الهاتف نفسه، والكابل، وحالة البطارية، والحرارة، وكيفية استخدامك للجهاز أثناء توصيله بالشاحن، على الأداء. فهم هذه العوامل أساسي لمعرفة ما يمكنك تحسينه دون إنفاق المال.
جودة الشاحن والكابل تُحدث فرقاً كبيراً.يمكن للمحول الأصلي أو المعتمد أن يوفر طاقة أكبر بكثير من الشاحن القديم أو ذي الجودة الرديئة. فإذا كان هاتفك يدعم، على سبيل المثال، 25 واط، أو 30 واط، أو 67 واط، أو حتى 90 واط، فستحتاج إلى شاحن قادر على توفير هذه الطاقة؛ وإلا فسيكون الشحن محدودًا ويستغرق وقتًا أطول بكثير.
كما أن الهاتف المحمول نفسه يفرض حداً مادياً.حتى لو قمت بتوصيل محول طاقة بقدرة 65 واط، إذا كان هاتفك لا يقبل سوى 18 واط، فلن يتجاوز ذلك أبدًا: نماذج مثل هاتف OnePlus 8T مزود بشحن بقوة 65 واط تحتاج هذه الأجهزة إلى محولات متوافقة للوصول إلى سرعتها القصوى. لكل طراز تقنية شحن سريع خاصة به (تقنية توصيل الطاقة عبر منفذ USB، أو الشحن السريع، أو أنظمة أخرى خاصة)، ولن تصل إلى أقصى سرعة لها إلا عندما يتوافق كل من الشاحن والكابل مع نفس "التقنية".
نقطة رئيسية أخرى هي صحة بطاريات الليثيوم أيونمع مرور الوقت وتكرار دورات الشحن، تفقد البطارية سعتها وكفاءتها، خاصةً إذا تعرضت لحرارة عالية، أو شحن مستمر بنسبة 100%، أو تفريغ كامل متكرر. لا يقتصر الأمر على أن البطارية المتدهورة تدوم لفترة أقصر، بل قد يقلّ موثوقية شحنها أيضًا.
وبالإضافة إلى ذلك، كل ما يفعله الهاتف في الخلفية أثناء الشحن يؤثر بشكل مباشر على سرعة العملية.مزامنة البريد الإلكتروني، والإشعارات، والنسخ الاحتياطية السحابية، والتحديثات التلقائية، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، والبحث المستمر عن التغطية... كل ذلك يستهلك الطاقة، مما يجبر الشاحن على تخصيص جزء من الكهرباء للحفاظ على نشاط الهاتف بدلاً من إعادة شحن البطارية.
تُعتبر الحرارة المحيطة وحرارة الهاتف نفسه من العوامل المباشرة التي تعيق الشحن السريع.عندما يرصد النظام ارتفاعًا في درجة الحرارة، فإنه يخفض طاقة الشحن تلقائيًا لحماية البطارية والمكونات الأخرى. تعمل آلية الأمان هذه على إطالة عمر الجهاز، ولكنها تعني أنه إذا كان الهاتف ساخنًا جدًا، فسيستغرق وقتًا أطول للوصول إلى نسبة الشحن المطلوبة.

قم بإيقاف تشغيل هاتفك أو استخدم وضع الطيران لتقليل وقت الشحن
إذا كنت في عجلة من أمرك، إن إيقاف تشغيل هاتفك تمامًا هو الحيلة الأكثر فعالية لجعله يشحن بأقصى سرعة.عند إيقاف تشغيل الهاتف، لا توجد عمليات في الخلفية، ولا عمليات بحث في الشبكة، ولا إشعارات، ولا نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) نشط، ولا شاشة قيد التشغيل: كل الطاقة القادمة من الشاحن تذهب مباشرة إلى البطارية.
تشير مصادر مختلفة إلى أن يمكن شحن الهاتف المحمول الذي تم إيقاف تشغيله بنسبة تتراوح بين 20% و 35% أسرع من الهاتف الذي تم تشغيله وهو في وضع الخمول.علاوة على ذلك، فإنّ إيقاف النشاط الداخلي يقلل من توليد الحرارة، مما يمنع النظام من خفض إنتاجه للطاقة للتبريد. هذه هي الطريقة المثلى لتحقيق أقصى كفاءة في أقصر وقت ممكن.
إذا كنت لا ترغب في الانقطاع عن التواصل، يُعد تفعيل وضع الطيران البديل الأكثر عمليةيؤدي القيام بذلك إلى تعطيل شبكات الهاتف المحمول والبيانات وشبكة الواي فاي والبلوتوث، وبالتالي يتوقف الهاتف عن البحث المستمر عن إشارة وينهي العديد من الاتصالات التي تستهلك الطاقة والتي تعمل في الخلفية.
بالإضافة إلى وضع الطيران، يُنصح بإغلاق جميع التطبيقات التي تم فتحها مؤخرًا والحد من النشاط في الخلفية قدر الإمكان.تتيح العديد من الهواتف المحمولة تفعيل أوضاع توفير الطاقة أو تحسين البطارية من الإعدادات، مما يحد من العمليات غير الضرورية ويساعد على جعل عملية الشحن أكثر كفاءة.
في حالات الطوارئ، يمكن أن يمنحك وضع الطيران لمدة 10 أو 15 دقيقة عدة نقاط إضافية من عمر البطارية. مقارنةً بحمل جميع الاتصالات النشطة. ليس الأمر سحراً، بل ببساطة أن الهاتف "يستهلك طاقة أقل أثناء تناول الطعام"، لذا ترتفع النسبة المئوية بشكل أسرع.
إذا لم يكن إيقاف التشغيل أو وضع الطيران خيارًا متاحًا (على سبيل المثال، لأنك تنتظر مكالمة مهمة)، يمكنك دائمًا اللجوء إلى حلول وسيطةأوقف تشغيل الواي فاي إذا لم تكن بحاجة إليه، وعطّل البلوتوث، وعطّل مزامنة البيانات السحابية التلقائية مؤقتًا، وخفّض سطوع الشاشة قدر الإمكان. كلما قلّلت من التطبيقات التي تستخدمها، زادت الطاقة التي توفرها البطارية.
اختر الشاحن والكابل والقابس المناسبين لشحن سريع حقًا
يُعد محول الطاقة أحد العوامل الرئيسية المسؤولة عما إذا كان شحن هاتفك المحمول سريعًا أم يستغرق وقتًا طويلاً.ليست جميع الشواحن متماثلة، كما أنها لا توفر جميعها نفس القدرة. يُنصح دائمًا باستخدام الشاحن الأصلي المرفق مع هاتفك، أو في حال عدم توفره، استخدم شاحنًا معتمدًا من الشركة المصنعة أو من علامة تجارية موثوقة تُحدد بوضوح قدرة خرج الطاقة.
لإعطائك فكرة، يمكن شحن الهاتف المحمول المتوافق مع الشحن بقوة 67 واط إلى حوالي 70% من البطارية في غضون 30 دقيقة تقريبًا باستخدام الشاحن الرسمي الخاص به. — مثل سلسلة Poco M مزودة بشحن بقوة 67 واطلكن، إذا قمت بتوصيله بمحول طاقة بقوة 10 واط، فقد تستغرق العملية نفسها أكثر من ساعتين. علاوة على ذلك، فإن استخدام شواحن رخيصة أو غير أصلية يزيد من خطر ارتفاع درجة الحرارة وتقلبات الجهد.
ليس الشاحن هو المهم فقط: يلعب الكابل أيضاً دوراً أساسياً في سرعة وسلامة عملية الشحن.قد تتسبب الكابلات الطويلة جدًا أو الرفيعة جدًا أو ذات الجودة الرديئة في انخفاض الجهد وتقليل الطاقة الفعالة. استخدم، كلما أمكن، الكابل الأصلي أو كابلًا معتمدًا يدعم الشحن السريع ويكون بحالة جيدة، دون انحناءات حادة أو تلف في الموصل.
خطأ شائع آخر هو اشحن هاتفك المحمول من منفذ USB الخاص بجهاز الكمبيوتر أو التلفزيون أو الأجهزة الأخرى بدلاً من استخدام مقبس الحائط.توفر معظم هذه المنافذ طاقة محدودة للغاية، تكفي للحفاظ على الجهاز أو شحنه تدريجياً، ولكنها بعيدة كل البعد عما يسمح به شاحن جيد متصل بمأخذ كهربائي.
لهذا السبب، عندما تكون في عجلة من أمرك، الخيار الأفضل دائماً هو مقبس الحائط، ومحول جيد، وكابل مناسب.تجنب استخدام وصلات الطاقة القديمة جدًا، ومنافذ USB العامة، وبنوك الطاقة المستأجرة، والتي تحد في كثير من الحالات من سرعة الشحن عمدًا لإطالة الوقت الذي تقضيه متصلاً.

تجنب استخدام هاتفك المحمول أثناء الشحن وراقب درجة الحرارة
قد يكون من المغري جدًا استغلال الوقت لتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، أو مشاهدة مقاطع الفيديو، أو ممارسة الألعاب أثناء توصيل هاتفك بالشاحن، ولكن يُعد استخدام هاتفك أثناء شحنه من أكثر العادات التي تُبطئه وتُلحق الضرر بالبطارية.السبب بسيط: أنت تطلب الطاقة بينما تحاول في الوقت نفسه إعادة شحن البطارية.
شاهد محتوى البث المباشر، أو العب ألعابًا تتطلب موارد عالية، أو استخدم تطبيقات تستهلك موارد كثيرة أثناء التحميل. يؤدي ذلك إلى زيادة كبيرة في الاستهلاك ويجبر البطارية على الخضوع لدورات شحن وتفريغ جزئية مستمرة.هذا لا يؤدي فقط إلى تأخير الوقت اللازم للوصول إلى النسبة المئوية المطلوبة، بل يزيد أيضًا من درجة الحرارة الداخلية للجهاز.
يصرّ مصنعون مثل سامسونج والعديد من المتخصصين على أن من الأفضل عدم استخدام هاتفك الذكي بشكل فعال أثناء توصيله بالشاحن.خاصةً إذا كنت تستخدم الشحن السريع. خلال هذه العملية، يمكن أن تصل درجة حرارة البطارية بسهولة إلى حوالي 30 درجة مئوية، وإذا تعرضت لحمل ثقيل، فقد تتجاوز 40 درجة مئوية، وهي نقطة تتسارع عندها عملية تلفها.
أوضح خبراء البطاريات أن يؤدي التعرض المتكرر للبطارية لدرجات حرارة أعلى من 40 درجة مئوية إلى تعزيز تكوين رواسب الليثيوم المعدني. ويؤدي ذلك إلى تدهور المكونات الكيميائية الداخلية، مما يقلل من قدرتها على الاحتفاظ بالطاقة. وتشير التقديرات إلى أنه في ظل ظروف الاستخدام القاسية للغاية، قد يصل معدل التآكل السنوي إلى 25% أعلى.
لذلك، أثناء جلسات الشحن - وخاصة السريعة منها - حاول وضع هاتفك على سطح ثابت وجيد التهوية وبعيدًا عن مصادر الحرارة.تجنب وضعها على الوسائد أو البطانيات أو الأرائك أو تحت الوسادة، لأن هذه المواد تعزل الحرارة وتعيق تبديدها.
إذا لاحظت أن الجهاز يسخن أكثر من المعتاد، يساعد إزالة الغطاء على خروج الحرارة بشكل أفضلقد تعمل الأغطية السميكة أو الضيقة كـ"غلاف" يحبس الحرارة. إزالتها أثناء الشحن إجراء بسيط يُمكن أن يُخفض درجة الحرارة بضع درجات، ويسمح للنظام بالحفاظ على طاقة شحن أعلى دون الحاجة إلى خفضها لأسباب تتعلق بالسلامة.
قم بضبط إعدادات هاتفك المحمول لتحسين عملية الشحن وحماية البطارية.
بالإضافة إلى العادات البدنية، تتضمن العديد من الهواتف المحمولة الحديثة إعدادات برمجية مصممة لتحسين سرعة الشحن وحماية البطارية على المدى الطويل.يجدر تخصيص بضع دقائق لمراجعة هذه الخيارات في قائمة الإعدادات.
أولا، تأكد من تفعيل خاصية الشحن السريع إذا كان طراز جهازك يدعمها.في بعض أجهزة أندرويد، يكون هذا الخيار معطلاً افتراضياً أو قد يتم تعطيله عن طريق الخطأ. عادةً ما يوجد في الإعدادات > البطارية أو الإعدادات > البطارية والأداء، بأسماء مثل "الشحن السريع" أو "الشحن السلكي السريع" أو ما شابه.
من ناحية أخرى، كل من نظامي التشغيل أندرويد و iOS لقد قاموا بتضمين وظائف "الشحن الأمثل" أو "الشحن الذكي".تقوم هذه الأدوات بتحليل روتينك اليومي (وقت توصيل هاتفك، ومدة تركه موصولاً بالشاحن، وما إلى ذلك) وتحتفظ بالجزء الأخير من الشحن، عادةً من 80% إلى 100%، لإكماله قبل الوقت الذي تقوم فيه عادةً بفصل الجهاز.
هدف هذه الأنظمة هو تجنب ترك البطارية مشحونة بنسبة 100% لعدة ساعات متتالية مع بقاء الشاحن متصلاً.يؤدي ذلك إلى تقصير عمره الافتراضي. لم يعد ترك الهاتف موصولاً بالشاحن طوال الليل ضاراً كما كان في السابق بفضل أنظمة إدارة الطاقة الذكية، ولكن لا يزال من المستحسن استخدام شواحن عالية الجودة والتأكد من عدم ارتفاع درجة حرارة الجهاز أثناء عدم استخدامه.
وبالإضافة إلى ذلك، يساهم إغلاق التطبيقات التي تعمل في الخلفية والحد من الإشعارات أيضًا في تجربة تحميل أسرع وأكثر كفاءة.قد تستمر بعض التطبيقات، وخاصة تطبيقات التواصل الاجتماعي أو المراسلة أو الخرائط، في استخدام البيانات أو الموقع أو موارد المعالج حتى عندما تعتقد أنها "متوقفة". استخدم مدير المهام لإغلاقها، وفكّر في تعطيل الإشعارات غير الضرورية في إعداداتك.
عادات تطيل عمر البطارية دون التضحية بالشحن السريع
على الرغم من أن التركيز ينصب على التحميل بأسرع وقت ممكن، من المهم أن تتذكر أن ما تفعله ببطاريتك اليوم ستكون له عواقب في غضون بضعة أشهر.الفكرة هي الاستفادة من الشحن السريع عند الحاجة، ولكن مع الحفاظ على إجراءات روتينية لا تُجهد الأجهزة بلا داعٍ.
تتفق الدراسات التي أجريت على بطاريات الليثيوم أيون على أن من الأفضل الحفاظ على الحمل اليومي ضمن نطاق يتراوح بين 20% و 80% تقريبًا.لا بأس إذا قمت أحيانًا بشحن البطارية إلى 100% أو انخفضت إلى أقل من 20%، ولكن كقاعدة عامة، فإن دورات الشحن الجزئية أقل ضررًا من عمليات التفريغ الكاملة التي تليها عمليات إعادة شحن طويلة إلى الحد الأقصى.
لهذا السبب ، ليس من الضروري دائمًا الانتظار حتى ينطفئ الهاتف قبل توصيله بالشاحن.كما لا ينبغي تركه موصولاً بالكهرباء بشكل دائم بعد وصوله إلى 100%. في الاستخدام اليومي، من الأفضل توصيله بالكهرباء عدة مرات لفترات قصيرة - على سبيل المثال، من 30% إلى 70% - بدلاً من شحنه باستمرار من 5% إلى 100%.
إنها أيضًا فكرة جيدة قم بفحص الحالة المادية للهاتف والبطارية من حين لآخرإذا لاحظت انتفاخًا في هيكل الجهاز، أو روائح غريبة، أو ارتفاعًا مفرطًا في درجة الحرارة عند توصيل الشاحن، أو انقطاعات متكررة أثناء الشحن، يُنصح بالتواصل مع الدعم الفني. قد تشير هذه الأعراض إلى وجود مشكلة خطيرة في البطارية أو لوحة الشحن.
لم يعد شحن الأجهزة طوال الليل خطيرًا كما كان في السابق، ولكن حاول قدر الإمكان إبقاء هاتفك المحمول موصولاً بالشاحن لأقل عدد ممكن من الساعات.خاصةً إذا لم يكن مزوداً بنظام شحن مُحسّن. وبالطبع، ضعه على أسطح صلبة جيدة التهوية ليتمكن من تبديد الحرارة بشكل صحيح.
وأخيرا، يساعد تحديث نظام تشغيل هاتفك المحمول باستمرار على جعل إدارة الطاقة أكثر كفاءة.يستخدم العديد من المصنّعين التحديثات لتحسين أداء الجهاز في التعامل مع الشحن، واستخدام وحدة المعالجة المركزية في الخلفية، وارتفاعات درجة الحرارة المفاجئة. هذه التعديلات الصغيرة، مجتمعة، تُحسّن تجربة الشحن وتُبطئ تدهور البطارية.
من خلال الجمع بين شاحن وكابل جيدين، واستخدام قابس حائط، وإيقاف تشغيل الهاتف المحمول أو تفعيل وضع الطيران عند الحاجة إلى الجري، وتجنب استخدامه أثناء الشحن، ومراعاة درجة الحرارة، من الممكن جعل الهاتف يعيد شحن البطارية بشكل أسرع بكثير دون تقصير عمره الافتراضيفي النهاية، الهدف هو أن يعمل الهاتف بأقل قدر ممكن أثناء توصيله بالشاحن وأن يوفر له ظروفًا "مريحة" حتى لا تتعرض التركيبة الكيميائية الداخلية للبطارية للإجهاد غير الضروري.