دليل شامل لواجهة المستخدم One UI: استفد من منظومة سامسونج المتكاملة

  • تعمل واجهة المستخدم One UI 7 على تحسين تعدد المهام من خلال عرض النوافذ المنبثقة، مما يسمح لك بنقل التطبيقات وتغيير حجمها في نوافذ عائمة مرنة للغاية.
  • تتضمن طبقة سامسونج قوائم مخفية، مثل وضع اختبار الأجهزة وحالة البطارية، لتشخيص الأجهزة ومعايرة البطارية.
  • تتيح لك الإعدادات الأقل وضوحًا عرض المزيد من أيقونات الإشعارات في شريط الحالة وإخفاء فتحة الكاميرا الأمامية.
  • إن الاستفادة من هذه الحيل تحول جهاز Galaxy إلى أداة أكثر إنتاجية وقابلة للتخصيص، تتكيف مع الاستخدام اليومي لكل مستخدم.

دليل شامل لواجهة المستخدم One UI: استفد من منظومة سامسونج المتكاملة

إذا كنت تمتلك هاتف سامسونج جالاكسي حديث نسبيًا، فمن المرجح جدًا أنك تستمتع بالفعل One UI 7، أحدث إصدار رئيسي من واجهة سامسونج يستند هذا التحديث إلى نظام أندرويد، ولا يقتصر على تحسينات جمالية وأداء فحسب، بل يخفي أيضاً عدداً كبيراً من الميزات والحيل الخفية التي تُحدث فرقاً حقيقياً في الاستخدام اليومي. كثير منها مخفيٌّ بين القوائم والرموز السرية والإعدادات الدقيقة، ولكن بمجرد اكتشافها، ستجد صعوبة في الاستغناء عنها.

سنستعرض في هذه المقالة بهدوء أفضل ميزات واجهة المستخدم One UI المخفية التي يمكنك الاستفادة منها في عام 2026بدءًا من ميزة تعدد المهام الفعّالة مع النوافذ المنبثقة التي تم تحسينها في واجهة المستخدم One UI 7، وصولًا إلى القوائم السرية لفحص مكونات هاتفك أو معايرة البطارية، وانتهاءً بالتعديلات البسيطة التي تُحسّن شريط الحالة أو تُخفي فتحة الكاميرا الأمامية عندما تكون غير مناسبة على الشاشة. كل شيء مُوضّح خطوة بخطوة، مع أمثلة عملية ونصائح تُساعدك على تحقيق أقصى استفادة من جهاز Galaxy الخاص بك.

واجهة المستخدم One UI 7: ما الذي يتغير ولماذا يُعدّ ذلك مهمًا لهذه الميزات المخفية

يمثل One UI 7 يمثل هذا تطوراً ملحوظاً إلى حد ما مقارنة بالإصدار السابق من الطبقة قامت سامسونج بتحسين واجهة المستخدم، وأضافت المزيد من خيارات التخصيص، وعززت تكامل تقنية الذكاء الاصطناعي Galaxy AI (مع العلم أن بعض الطرازات لا تتمتع بنفس ميزات الذكاء الاصطناعي). ولكن الأمر الأكثر إثارة للاهتمام بالنسبة للعديد من المستخدمين هو أن النظام يتضمن مجموعة من التحسينات والأدوات الصغيرة التي تجعل استخدام الهاتف أكثر سهولة وراحة عند استخدامها بالشكل الصحيح.

صحيح أن الإصدارات الأولى من واجهة المستخدم One UI 7 جاءت مع ظهرت بعض المشاكل المتعلقة بالبطارية في بعض طرازات جالاكسي.مع استهلاك طاقة أعلى قليلاً من المتوقع. تعمل سامسونج على معالجة هذه المشكلات من خلال التحديثات والتصحيحات الطفيفة، ويستمتع معظم المستخدمين اليوم بتجربة استخدام سلسة إلى حد كبير؛ إذا استمر استهلاك الطاقة، يمكنك قم بتعطيل الميزات المخفية التي تستنزف البطارية لتحسين عمر البطارية. وفي الوقت نفسه، جعلت خيارات التكوين الجديدة، وتحسين تعدد المهام، وزيادة الإنتاجية، هذا الإصدار أحد أكثر إصدارات العلامة التجارية اكتمالاً.

من بين أبرز الميزات الجديدة ما يلي: الإعدادات المتعلقة بالتصوير الفوتوغرافي والفيديوإلى جانب أدوات Galaxy المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحرير الصور وتلخيص النصوص أو ترجمة المكالمات، هناك أيضًا ميزات أكثر سرية، مثل مساعد "Now Bar" المتوفر في أحدث أجهزة Galaxy، والذي يندمج بسلاسة في الحياة اليومية، ويركز الوصول السريع والاقتراحات الذكية والإجراءات السياقية.

لكن الكثير من السحر يكمن في تلك الميزات المخفية لنظام أندرويد التي لا تظهر في الإعلانات أو البيانات الصحفية. إنها وظائف تمر دون أن يلاحظها أحد لأنها مخفية في القوائم المتقدمة، والنوافذ الثانوية، أو حتى الرموز التي يتم طلبها من تطبيق الهاتف. وضمن هذه المجموعة، تُعدّ الميزة الأبرز بالنسبة للعديد من المستخدمين هي الطريقة الجديدة لفهم تعدد المهام من خلال ما يُسمى "عرض النافذة المنبثقة" في واجهة المستخدم One UI 7.

علاوة على ذلك، تحافظ سامسونج على فلسفتها المتمثلة في واجهة مستخدم متكاملة للغاية: حتى في الطرازات متوسطة المدى نجد خيارات الإنتاجية والإعدادات المتقدمة ميزات لا توفرها الشركات المصنعة الأخرى إلا في طرازاتها الرائدة. هذا يعني أنه بقليل من الفضول ومعرفة أماكن اللمس، يمكنك الحصول على تجربة استخدام شبيهة بالكمبيوتر المحمول في جيبك.

عرض النوافذ المنبثقة في One UI 7: تعدد المهام الذي يُحدث فرقًا حقيقيًا

إحدى أكثر ميزات واجهة المستخدم One UI 7 عمليةً، وفي الوقت نفسه الأكثر خفاءً، هي عرض منبثق، طريقة مرنة للغاية لتعدد المهام يتيح لك هذا التطبيق تحريك أي تطبيق على الشاشة في نافذة عائمة قابلة لتغيير الحجم. يشبه الأمر وجود نوافذ الكمبيوتر على جهازك المحمول، موضوعة فوق تطبيق ملء الشاشة.

بخلاف شاشة التقسيم الكلاسيكية، حيث يتم تقسيم اللوحة إلى نصفين، تتيح لك خاصية العرض المنبثق افتح تطبيقًا في نافذة صغيرة تطفو فوق الواجهة الرئيسية.يمكن تغيير حجم هذه النافذة، ونقلها إلى أي زاوية، وحتى تصغيرها إلى أيقونة دائرية لإعادتها عند الحاجة. إنه حلٌّ عمليٌّ للغاية لدمج مهمتين دون الحاجة إلى التبديل المستمر بين التطبيقات.

تخيل، على سبيل المثال، أن متصفحك أو مستند العمل الخاص بك يعمل في وضع ملء الشاشة، وفوقه نافذة صغيرة تحتوي على اكتشف، تطبيق مراسلة، أو دفتر ملاحظاتيمكنك قراءة المحتوى في تطبيق واحد، ونسخ النص ولصقه في تطبيق آخر دون الحاجة إلى تبديل الشاشات، أو سحب المعلومات وإفلاتها من مصدر إلى آخر بسلاسة أكبر. هذا النوع من "الحيل" الصغيرة، بمجرد إتقانه، يصبح لا غنى عنه.

وقد اعتمده العديد من المستخدمين في مهامهم اليومية: شارك الروابط بسرعة من خلال تطبيق Discover، يمكنك إبقاء نافذة الدردشة مرئية أثناء تصفح الخريطة، أو التحقق من بريدك الإلكتروني أثناء مراجعة ملف في السحابة، أو تشغيل فيديو أثناء تدوين الملاحظات. يبدو الأمر وكأنك تستخدم عدة تطبيقات مصغرة مفتوحة في وقت واحد، على غرار سطح المكتب التقليدي، ولكن مُكيّف مع تصميم الهاتف المحمول بسلاسة تامة.

بالنسبة لأولئك الذين يستخدمون جهاز Galaxy كأداة عمل، يمكن أن تصبح هذه الميزة أمر شبه إلزامي للحفاظ على الإنتاجيةويتيح لك أيضًا التفعيل ميزات مخفية لتسريع العملية عند السعي لتحسين الأداء، يُسهّل ذلك فتح معلومات من مصدرين في آنٍ واحد: على سبيل المثال، موقع الشركة الإلكتروني وجدول بيانات، أو ملف PDF وبريد إلكتروني، أو مستندات داخلية وبحث عبر الإنترنت. كل ذلك دون الحاجة إلى التبديل بين التطبيقات باستمرار.

كيفية تفعيل عرض النوافذ المنبثقة من التطبيقات الحديثة

الأمر الغريب هو أنه على الرغم من فائدتها الكبيرة، فإن عرض النافذة المنبثقة ليس مرئيًا تمامًا. لاستخدامه مع الإيماءات في واجهة المستخدم One UI 7، تكون العملية كما يلي: أولًا يجب عليك اسحب لأعلى من أسفل الشاشة لفتح قائمة التطبيقات المستخدمة مؤخراً، بدلاً من رفع إصبعك فوراً، اضغط عليه مطولاً للحظة. سيؤدي ذلك إلى عرض معرض التطبيقات المستخدمة حالياً.

عندما ترى شريط التطبيقات الحديثة، ابحث عن التطبيق الذي تريد فتحه في الوضع العائم. في أعلى تلك البطاقة، سترى اسمه. انقر على أيقونة التطبيق؛ ستظهر قائمة سياقية صغيرة.من بين الخيارات المتاحة، ستجد خيار "الفتح في نافذة منبثقة" (قد يختلف الاسم قليلاً حسب المنطقة، لكن الفكرة واحدة). سيؤدي تحديد هذا الخيار إلى تحويل التطبيق إلى نافذة عائمة فوق التطبيق بملء الشاشة.

من تلك اللحظة فصاعدًا، لديك الحرية الكاملة لـ أعد وضع النافذة في المكان الأنسب لكيمكنك وضعها في زاوية، أو في المنتصف، أو في الأعلى، أو في الأسفل، حسب رغبتك في إعطاء الأولوية للتطبيق الرئيسي أو التطبيق العائم. إذا كانت شاشتك كبيرة (كما هو الحال في هاتف Galaxy S Ultra أو الهواتف القابلة للطي)، فستكون التجربة مشابهة تمامًا لما يوفره جهاز كمبيوتر مكتبي صغير تقليدي.

يُعد الوصول إليه من التطبيقات الحديثة الطريقة "الرسمية" والأكثر وضوحًا لتفعيل الميزة، لكن واجهة المستخدم One UI 7 تذهب خطوة أبعد مع إعداد إضافي يبسط العملية أكثر: مفتاح التبديل الشهير. "اسحب لعرض النافذة المنبثقة"مما يحول إيماءة بسيطة إلى اختصار لتشغيل النافذة العائمة دون المرور عبر العديد من القوائم.

قم بتغيير حجم النوافذ العائمة ونقلها وتصغيرها

بمجرد فتح تطبيق في وضع النافذة المنبثقة، يصبح السلوك طبيعيًا تمامًا. ستلاحظ ذلك. يمكن النقر على حافة النافذة وسحبها لتغيير موضعها وحجمها. يعمل الجزء العلوي من النافذة كشريط عنوان: حيث يمكنك وضع إصبعك لتحريك النافذة إلى موقع آخر على الشاشة.

ستجد في الأسفل أو الجوانب (بحسب التطبيق والإصدار المحدد من واجهة المستخدم One UI) مناطق للإمساك تسمح اضبط حجم النافذة بدقةما عليك سوى السحب للداخل أو للخارج لتكبيره أو تصغيره، وتكييفه مع المحتوى الذي ترغب في مشاهدته. على سبيل المثال، إذا كنت تشاهد مقطع فيديو، فقد ترغب في تكبيره قليلاً، بينما تكفي مساحة أصغر للمحادثة أو قائمة الملاحظات.

وظيفة رئيسية أخرى هي القدرة على قم بتصغير نافذة منبثقة واحدة أو أكثر في كل مرةعادةً، يكفي استخدام إيماءة الرجوع للعودة إلى الشاشة الرئيسية: حيث تتقلص النوافذ العائمة إلى أيقونات دائرية صغيرة أو فقاعات تلتصق بحافة الشاشة. يؤدي النقر عليها إلى ظهور النافذة مرة أخرى في نفس المكان.

عند وجود عدة نوافذ مصغرة، فإن واجهة المستخدم One UI 7 قادرة على احتفظ بزر أو مؤشر يمكنك من خلاله استرجاعها جميعًا دفعة واحدةبهذه الطريقة يمكنك التبديل من سطح مكتب "نظيف" إلى سطح مكتب يحتوي على جميع تطبيقاتك المصغرة العائمة النشطة في لحظة، وهو أمر مفيد بشكل خاص إذا كنت تقوم بتجميع مهام مماثلة على مدار اليوم.

من المفيد قضاء بضع دقائق في تجربة تركيبات مختلفة: على سبيل المثال، تشغيل الفيديو والرسائل في نافذة عائمة، أو متصفح الإنترنت وتطبيق الملاحظات في نافذة عائمة، أو قارئ ملفات PDF في نافذة عائمة أثناء استخدام تطبيق مكتبي في وضع ملء الشاشة. مع قليل من الممارسة، يمكن أن تتغير طريقة عملك على هاتفك تمامًا وتصبح أقرب إلى العمل على جهاز لوحي أو حاسوب محمول.

إعداد "السحب لعرض النافذة المنبثقة": الحيلة التي تغير كل شيء

الميزة التي تجعل هذه الميزة جذابة للغاية هي الإعداد المسمى "اسحب لعرض النافذة المنبثقة"تتوفر هذه الميزة في إعدادات واجهة المستخدم One UI 7. عند تفعيلها، يمكنك تحويل التطبيق إلى وضع النافذة العائمة بإيماءة محددة، دون الحاجة إلى الاعتماد دائمًا على قائمة التطبيقات الحديثة.

تتكون هذه الإيماءة عادةً من انزلق من إحدى الزوايا العلوية (أو من حافة محددة، حسب الإعدادات) باتجاه مركز الشاشة أثناء تشغيل التطبيق في وضع ملء الشاشة. عند القيام بذلك، يفسر النظام رغبتك في تصغير التطبيق إلى نافذة منبثقة، فيقوم تلقائيًا بتغيير حجمها، تاركًا إياها عائمة على سطح المكتب.

الفرق في الاستخدام اليومي هائل: فجأة تكتشف تجربة التطبيقات العائمة لكل شيء تقريبًالأن التبديل من وضع ملء الشاشة إلى وضع النافذة لا يتطلب سوى تمريرة إصبع. لم يعد الأمر مجرد استخدام عرضي من قائمة التطبيقات الحديثة، بل أصبح أداة أساسية لدمج التطبيقات حسب ما تقوم به في أي لحظة.

إذا كان جهاز Galaxy الخاص بك هو جهازك الأساسي للإنتاجية، فإن تشغيل هذا المفتاح أمرٌ لا غنى عنه عمليًا. فهو يسمح بـ أصبحت ميزة العرض المنبثق إحدى أبرز ميزات واجهة المستخدم One UI 7خاصةً عند استخدام تطبيقات متعددة لتدوين الملاحظات، وإدارة المهام، والمتصفحات، وبرامج البريد الإلكتروني، ومنصات المراسلة. كل شيء يسير بسلاسة أكبر، وتقلل بشكل ملحوظ الوقت الذي تضيعه في التنقل بين التطبيقات.

إلى جانب الإنتاجية، يتمتع أيضاً بسحره الخاص للاستخدامات الترفيهية: يمكنك اللعب مقاطع فيديو من أي مصدر تقريبًا في نافذة مصغرة أثناء تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، أو الدردشة مع الأصدقاء، أو التحقق من بريدك الإلكتروني، فهو نوع من وضع الصورة داخل الصورة المحسن والذي يمكن تخصيصه بشكل أكبر بكثير من الوضع العائم الكلاسيكي في بعض التطبيقات.

حيل واجهة المستخدم One UI والإعدادات المتقدمة

قوائم واجهة المستخدم المخفية لاختبار الأجهزة والبطارية

إلى جانب التحسينات الواضحة في المظهر وتعدد المهام، تخفي واجهة المستخدم One UI العديد من الميزات الأخرى. قوائم مخفية للمستخدمين الذين يرغبون في المضي قدمًا.لا تظهر هذه الأدوات في الإعدادات العادية؛ بل يتم تفعيلها بإدخال رموز محددة في تطبيق الهاتف. وهي مصممة للتحقق من حالة الجهاز، واكتشاف الأخطاء، والحصول على البيانات التقنية دون الحاجة إلى تثبيت تطبيقات خارجية.

أحد أكثرها فائدة هو ما يسمى وضع اختبار الأجهزةلوحة اختبار تتيح لك التحقق بسرعة من وظائف الشاشة، ومستشعر بصمة الإصبع، ومكبرات الصوت، والاهتزاز، والمكونات الأخرى. ومن القوائم المهمة الأخرى... حالة البطارية، والذي يعرض معلومات مفصلة حول البطارية واللوحة الأم، ويتضمن خيارًا لمعايرة نظام قياس البطارية بشكل أصلي.

هذه القوائم ليست جذابة بصريًا بشكل خاص، لكنها تخدم غرضًا أساسيًا: فهي تسمح لأي مستخدم لديه ولو القليل من الفضول بـ... تشخيص مشاكل الأجهزة أو مزود الطاقة دون الحاجة إلى توصيل هاتفك بجهاز كمبيوتر أو اللجوء إلى الدعم الفني عند أول مشكلة. كما أنها تُعدّ مساعدةً قيّمةً إذا كنت ترغب في التأكد من أن كل شيء يعمل بشكل صحيح على جهاز جالاكسي مستعمل.

وضع اختبار الأجهزة: تشخيص كامل لهواتف سامسونج المحمولة

يُعد وضع اختبار الأجهزة من سامسونج قائمة سرية يقوم بإجراء اختبارات محددة على أجهزة استشعار ومكونات مختلفة. من الجهاز. يمكنك من خلاله التحقق مما إذا كانت الشاشة تحتوي على بكسلات ميتة، والتحقق من استجابة اللمس، والتأكد من أن مستشعر بصمة الإصبع يستجيب بشكل صحيح، وأن مكبر الصوت يعمل كما ينبغي، وأن مستشعرات القرب والضوء تعمل، وغير ذلك الكثير.

للوصول إلى هذه اللوحة من جهاز Galaxy مزود بواجهة One UI، فإن الخطوات بسيطة للغاية: عليك أن افتح تطبيق الهاتف وأدخل الرمز *#0*# (أحد الرموز السريةلا حاجة للضغط على زر الاتصال؛ فبمجرد الانتهاء من الاتصال، يقوم النظام تلقائيًا بتحميل شاشة تحتوي على عدة مربعات أو أزرار، كل منها مرتبط باختبار معين (ألوان الشاشة، الاهتزاز، أجهزة الاستشعار، إلخ).

ومن هناك يمكنك الدخول إلى كل اختبار لـ تحقق يدويًا مما إذا كان المكون يستجيب بشكل صحيحفي اختبارات الشاشة، على سبيل المثال، تُعرض ألوان ثابتة مختلفة للكشف عن العيوب أو البكسلات الميتة. أما بالنسبة للسماعة، فيُشغّل صوت اختبار، وبالنسبة لمستشعر بصمة الإصبع، يجب وضع إصبعك عليه للتأكد من أنه يتعرف على الضغط والموضع.

يُنصح بهذا النوع من الاختبارات بشكل خاص إذا تعرضت لسقوط قوي، أو إذا لامس الهاتف ولو قليلاً الماء أو الرطوبة، أو إذا لاحظت ببساطة أن هناك خلل ما في استجابة اللمس أو الصوتكما أنه مفيد للغاية عندما تفكر في شراء أو بيع جهاز Galaxy مستعمل: في غضون دقائق قليلة يمكنك مراجعة النقاط الرئيسية والشعور براحة أكبر.

حالة البطارية: معلومات متقدمة عن البطارية ومعايرتها

أما الجوهرة الخفية الرائعة الأخرى في واجهة المستخدم One UI في هذا القسم فهي القائمة حالة البطاريةصُممت هذه اللوحة، التي يمكن الوصول إليها أيضًا عبر تطبيق الهاتف، لعرض تفاصيل داخلية حول حالة البطارية ومصدر طاقة الجهاز، بما في ذلك بيانات الجهد الكهربائي وغيرها من المعايير التقنية من اللوحة الأم. إنها طريقة بسيطة وسريعة للتحقق من أداء البطارية دون الحاجة إلى تثبيت أي تطبيقات إضافية.

لفتح هذه القائمة، ببساطة اطلب الرمز *#0228# في تطبيق الهاتفكما في الحالة السابقة، سيعرض النظام شاشة مليئة بمعلومات متعلقة بالبطارية: النسبة المئوية، ومستوى الشحن الحالي، وحالة الشحن، والجهد، وبعض الحقول الأخرى المصممة لأغراض التشخيص. قد تبدو هذه المعلومات غامضة بعض الشيء إذا لم تكن معتادًا على هذا النوع من البيانات، ولكن هناك خيار واحد واضح جدًا يلفت انتباهك عادةً.

يظهر زر ضمن حالة البطارية يسمى دليل البدء السريع هذه هي الطريقة التي تستخدمها سامسونج داخليًا لإعادة معايرة البطارية. لطالما كانت عملية معايرة البطارية في هواتف أندرويد مثيرة للجدل نظرًا للخلط بين المفاهيم: فهي لا تتعلق بإصلاح البطارية التالفة ماديًا، بل بضبطها. القراءة التي يجريها النظام لمستوى الحمل بحيث تكون النسبة المئوية التي تراها دقيقة قدر الإمكان.

عند النقر على "البدء السريع"، يقوم One UI بفرض إعادة قراءة معلمات البطارية ويقوم التطبيق بتعديل البيانات المستخدمة لعرض مستوى شحن البطارية المتبقي. قد يفيدك هذا إذا لاحظتَ أن هاتفك ينطفئ عند نسب شحن عالية ظاهريًا، أو أن المؤشر ينخفض ​​بشكل حاد، أو أنه لا يعكس بدقة عمر البطارية الفعلي.

مع ذلك، ينبغي استخدام هذا الخيار بحذر. فهو ليس شيئًا يُضبط باستمرار، ولن يُصلح بطارية بالية تمامًا. إذا استمرت مشاكل عمر البطارية أو حالات الإغلاق المفاجئ بعد المعايرة، فإن الإجراء الأمثل هو ضع في اعتبارك استبدال البطارية أو إجراء فحص فني أكثر شمولاً.ومع ذلك، فإن دمج هذه الأداة في واجهة المستخدم One UI يعتبر ميزة مقارنة بالاعتماد على تطبيقات خارجية ذات موثوقية مشكوك فيها.

إعدادات مخفية أكثر فائدة: شريط الحالة وفتحة الكاميرا

بالإضافة إلى وظائف تعدد المهام والتشخيص "الكبيرة"، أخفت سامسونج العديد من الميزات في واجهة المستخدم One UI. تعديلات بسيطة تحل المضايقات اليوميةهذه خيارات قد لا تكتشفها أبدًا إلا إذا أخبرك أحدهم عنها، ولكن بمجرد تفعيلها فإنها تحسن تجربة المستخدم بشكل كبير، خاصة إذا كنت شخصًا لا يستطيع تحمل القيود السخيفة أو التفاصيل البصرية المشتتة.

اثنان من أكثرها إثارة للاهتمام هما قم بزيادة عدد أيقونات الإشعارات في شريط الحالة كما يتوفر خيار إخفاء الكاميرا الأمامية المثقوبة بشريط أسود. يحل الخيار الأول مشكلة مزعجة في واجهة سامسونج، بينما صُمم الخيار الثاني خصيصًا لمن لا يعتادون على وجود "ثقب" في الشاشة عند مشاهدة الفيديوهات ومحتوى الوسائط المتعددة.

عرض المزيد من أيقونات الإشعارات في شريط الحالة

تأتي العديد من هواتف سامسونج المزودة بواجهة المستخدم One UI جاهزة للاستخدام فور إخراجها من العلبة. الحد الأقصى لأيقونات التطبيقات في شريط الحالة هو ثلاثةبمعنى آخر، حتى لو تلقيت إشعارات من خمسة أو ستة تطبيقات أو أكثر، فلن ترى سوى أيقونات ثلاثة منها، بينما ستبقى البقية مخفية، وهو ما يُزعج الكثير من المستخدمين. إذا كنت ممن يحتاجون إلى رؤية كل شيء بنظرة سريعة، فإن هذا القيد يُعد عيبًا كبيرًا.

لحسن الحظ، تتضمن طبقة التخصيص إعدادًا يسمح لك بتغيير هذا السلوك. للوصول إليه، عليك أن افتح لوحة الإشعارات عن طريق السحب لأعلى من الأعلى لعرض لوحة الوصول السريع، سترى في الزاوية (عادةً أعلى اليمين) أيقونة النقاط الثلاث العمودية؛ النقر عليها يفتح قائمة صغيرة حيث يجب عليك تحديد خيار "شريط الحالة".

ستجد قسمًا ضمن إعدادات شريط الحالة "إظهار أيقونات الإشعارات"عند الدخول، ستلاحظ أن خيار تقييد الأيقونات مُفعّل افتراضيًا. عليك تغييره إلى "جميع الإشعارات" أو نص مُكافئ، وذلك حسب إصدار واجهة المستخدم One UI ولغتك.

باختيار هذا الخيار، يتوقف النظام عن تطبيق حدّ الثلاثة رموز و اعرض أكبر عدد ممكن من أيقونات التطبيقات التي تتسع لها المساحة الفعلية في الشريط. بحسب المساحة المتاحة. ومن ثم، إذا كان لديك العديد من الإشعارات في نفس الوقت، فسيتم عرضها بشكل أوضح دون الحاجة إلى سحب شريط الإشعارات باستمرار للتحقق منها.

إنه تعديل بسيط، لكنه يُحدث فرقًا إذا كنت تستخدم هاتفك بكثافة للعمل أو الدراسة وترغب في الحصول على نظرة عامة سريعة على حجم ونوع الإشعارات تلك الميزات التي تنتظرك دون الحاجة إلى فتح اللوحة بأكملها. وبالإضافة إلى الميزات المخفية الأخرى، يُعد هذا مثالاً آخر على كيفية تمكين واجهة المستخدم One UI من ضبط التجربة بدقة متناهية.

قم بإخفاء الكاميرا الأمامية ذات الثقب عند مشاهدة مقاطع الفيديو

تعتمد معظم هواتف جالاكسي الحديثة، وخاصة تلك الموجودة في الفئات المتوسطة والعالية، على شاشات مزودة بفتحة للكاميرا الأمامية بدلاً من استخدام النتوء التقليدي، يتيح هذا التصميم مظهرًا عصريًا واستخدامًا أفضل لواجهة الشاشة، ولكنه ليس مناسبًا للجميع. عند مشاهدة فيلم على نتفليكس، أو فيديو على يوتيوب، أو محتوى بملء الشاشة، قد يكون هذا الثقب مزعجًا بعض الشيء لبعض المستخدمين.

مع أخذ ذلك في الاعتبار، أضافت سامسونج إعدادًا في واجهة المستخدم One UI يسمح قم بإخفاء الكاميرا الأمامية بصريًا بشريط أسود والذي يتم رسمه في أعلى الشاشة. وبهذه الطريقة، يتم دمج المنطقة التي يوجد بها الثقب في شريط موحد ويتم عرض محتوى الفيديو أسفله، دون أن يقطع الثقب الصورة الرئيسية.

لتفعيل هذا الخيار، عليك الدخول إلى انتقل إلى إعدادات الهاتف ثم إلى قسم "الشاشة".بمجرد الدخول، ابحث عن قسم "تطبيقات ملء الشاشة" (أو اسم مشابه حسب الإصدار)، حيث يمكنك إدارة التطبيقات التي يمكنها استخدام الشاشة بأكملها. في تلك الشاشة، انقر على النقاط الثلاث الرأسية في الزاوية العلوية مرة أخرى لفتح خيارات إضافية، ثم اختر "الإعدادات المتقدمة".

ستجد الخيار في قائمة الإعدادات المتقدمة "إخفاء فتحة الكاميرا"عند التفعيل، يقوم نظام One UI تلقائيًا بإنشاء شريط داكن في الأعلى، لإخفاء الفتحة ومنعها من التأثير على المحتوى. والنتيجة هي نوع من "الإطار" في الأعلى يوحد منطقة الفتحة ويجعلها أقل وضوحًا أثناء تشغيل الفيديو.

من المهم أن نفهم أن هذا ليس حلاً مادياً (فالكاميرا لا تزال موجودة بالطبع)، ولكنه حل مناسب لأولئك الذين يهتمون كثيراً بجماليات الشاشة، أو يفضلون ببساطة مظهراً أكثر تناسقاً عند مشاهدة محتوى الوسائط المتعددة. هذه الحيلة يمكن أن تحسن تجربتك بشكل كبير.والأفضل من ذلك كله أنه يمكنك تشغيله أو إيقافه وقتما تشاء، حسب كيفية استخدامك لهاتفك في أي وقت.

بفضل هذه المجموعة الكاملة من الأدوات - بدءًا من عرض تعدد المهام المنبثق في واجهة المستخدم One UI 7 وصولًا إلى قوائم التشخيص السرية والتعديلات الصغيرة على شريط الحالة والكاميرا الأمامية - تُظهر Galaxy أن لديهم هامش كبير للتخصيص والتحسين ما وراء المظهر الخارجي. إن تخصيص الوقت لاكتشاف هذه الميزات وتكوينها يُحدث فرقاً شاسعاً: إذ يتكيف هاتفك بشكل أفضل مع طريقة عملك، واستهلاكك للمحتوى، وإدارتك للإشعارات، مستفيداً استفادة كاملة من كل ما تقدمه واجهة سامسونج.

تفعيل وظائف لوحة التحكم المخفية في مستوى الصوت على نظام أندرويد
المادة ذات الصلة:
كيفية تفعيل الوظائف المخفية للوحة التحكم بالصوت والإعدادات الأخرى على نظام أندرويد

كيفية تحسين الأمان في معرض الصور الخاص بجهاز Android الخاص بك
قد يهمك ما يلي:
حيل مختلفة لإخلاء مساحة على Android
تابعونا على أخبار جوجل