إذا نفدت بطارية هاتفك في وقت أقرب بكثير مما ينبغي ولم تلاحظ أي شيء غير عادي في تقرير استخدام البطارية المعتاد، فمن المحتمل جدًا أن يكون هناك خطأ ما. تطبيقات مخفية تستنزف الطاقة في الخلفيةليس بالضرورة أن تكون البطارية قديمة أو تالفة: فغالباً ما تكمن المشكلة في التطبيقات غير المحسّنة بشكل جيد، والإعدادات المهملة، وعادات الاستخدام المحددة التي تجعلها ترتجف بحلول منتصف فترة ما بعد الظهر.
والخبر السار هو أنه على الرغم من أن بعض التطبيقات قد لا تبدو مذنبة بشكل واضح للوهلة الأولى، فإن هاتفك الذكي يوفر أدوات ودلائل لاكتشاف ما يحدث فعلاً مع البطاريةمن خلال الجمع بين إعدادات النظام، وبعض علامات سلوك الهاتف المحمول، وإذا لزم الأمر، التطبيقات المتخصصة، يمكنك اكتشاف التطبيقات التي تستهلك البطارية حتى لو لم تظهر بوضوح في القائمة النموذجية وإيقافها دون أن تفقد صوابك.
لماذا تستنزف بعض التطبيقات بطاريتك حتى عندما لا يبدو أنك تستخدمها؟
عادة ما يكون ضعف الاستقلالية ناتجاً عن مزيج من العوامل: شاشة ساطعة للغاية، حرارة، اتصالات دائمة، وعمليات تعمل في الخلفية لا تتوقف أبداًتستمر العديد من التطبيقات (الشبكات الاجتماعية، والخرائط، وتطبيقات الطقس، والأخبار، والألعاب، وخدمات النسخ الاحتياطي السحابي...) في العمل حتى لو لم تقم بفتحها، حيث تقوم بتحديث البيانات، أو استخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، أو الحفاظ على الاتصال بالخادم نشطًا.
يتسبب هذا السلوك في حدوث بعض المشاكل في بعض التطبيقات قد تظهر هذه الأنشطة على أنها "وقت الشاشة" لبضع دقائق فقط، ولكنها تتراكم لساعات عديدة من النشاط في الخلفية.قد تكون هذه العناصر مموهة بين العناصر الأخرى الأكثر وضوحًا في قوائم استخدام البطارية، ولكن إذا انتبهت للتفاصيل (الخلفيات، البيانات، درجة الحرارة، التخزين...) يمكنك اكتشافها.
علاوة على ذلك، يمكن للتطبيق أن يغير سلوكه مع كل تحديث: ميزات جديدة، أو إعلانات أكثر عدوانية، أو أخطاء برمجية قد تزيد هذه التطبيقات من استهلاك بطاريتك دون أن تشعر بذلك. ولهذا السبب، قد ينتقل هاتفك فجأة من العمل طوال اليوم إلى التوقف عن العمل بحلول منتصف الظهيرة، حتى لو كنت تعتقد أنك تستخدمه كالمعتاد.
علامات واضحة تدل على أن التطبيق يستهلك طاقة بطارية أكثر من اللازم
قبل الخوض في القوائم والرسوم البيانية، يجدر بنا النظر في الأعراض التي تكشف عن ذلك. أحد التطبيقات يستهلك البطارية بشكل غير طبيعيعلى الرغم من أن هذا التطبيق لا يظهر كمتهم رئيسي في القائمة القياسية، إلا أن هاتفك يترك بعض الأدلة الواضحة للغاية.
- استنزاف سريع جداً للبطارية بدون تفسير منطقيإذا كنت تستخدم هاتفك المحمول كالمعتاد ولاحظت انخفاض نسبة الشحن من 100% إلى 60% في وقت قصير دون القيام بأي شيء مميز، فهذا يعني أن هناك شيئًا ما يستهلك الكثير من الموارد.
- ارتفاع درجة حرارة الجهازتُعدّ الحرارة من أفضل العلامات التحذيرية. إذا سخن هاتفك في جيبك أو أثناء القيام بمهام بسيطة (مثل المحادثات أو تصفح الإنترنت بشكل خفيف)، فمن المحتمل وجود عمليات نشطة تعمل في الخلفية.
- تباطؤات متكررة، أو توقفات مفاجئة، أو اهتزازاتإذا تجمدت بعض التطبيقات أو كان النظام بطيئًا في الاستجابة، فقد يكون هناك سبب لذلك. عملية تستهلك طاقة المعالج والبطارية في آن واحد.
- نشاط مستمر في الخلفيةتُعد الإشعارات المستمرة، وأيقونات الموقع النشطة دون طلبك، وعمليات التنزيل أو المزامنة التي لا تتوقف أبدًا، أدلة على وجود تطبيق "عصبي" بشكل مفرط.
- ارتفاعات غير معتادة في استخدام البيانات أو التخزينإذا كان أحد التطبيقات التي نادراً ما تستخدمها يستهلك الكثير من البيانات أو يشغل مساحة تخزين مؤقتة بحجم غيغابايت، ربما يعمل أكثر بكثير مما ينبغي.وعادة ما يترافق ذلك مع ارتفاع استهلاك الطاقة.
كيفية استخدام إعدادات النظام لاكتشاف التطبيقات التي تستنزف البطارية
الخطوة الأولى دائمًا هي تهيئة هاتفك. على كل من نظامي أندرويد و iOS لديك تقارير مفصلة إلى حد ما عن استهلاك البطارية والتي، عند تفسيرها بشكل صحيح، تسمح باكتشاف التطبيقات الإشكالية حتى لو لم تظهر بوضوح في القائمة الرئيسية المعتادة.
اكتشف التطبيقات باهظة الثمن على نظام أندرويد
في معظم هواتف أندرويد، يكون المسار متشابهاً للغاية: الإعدادات ← البطاريةبحسب الشركة المصنعة، قد يُطلق عليه اسم "البطارية" أو "الأداء" أو "العناية بالجهاز" أو ما شابه ذلك، ولكن يوجد دائمًا قسم مخصص للطاقة.
بمجرد دخولك، سترى عادةً رسم بياني للتنزيلات وقائمة بالتطبيقات مع نسبة استخدامهاالأمر المهم هنا ليس النسبة المئوية فحسب، بل أيضاً كيف ومتى استهلكوها:
- ابحث عن قسم "استخدام البطارية" أو "استخدام البطارية حسب التطبيق"في بعض الطرازات سترى خيارات مثل "تفاصيل الاستخدام" أو "عرض استخدام الجهاز بالكامل" لعرض جميع العمليات، وليس فقط التطبيقات الأكثر وضوحًا.
- عند الدخول إلى كل تطبيق، حدد وقت الشاشة مقابل وقت الخلفيةإن التطبيق الذي بالكاد تستخدمه ولكنه يقضي ساعات طويلة في الخلفية هو مرشح واضح لاستنزاف البطارية دون أن يظهر كمتسبب رئيسي في الاستخدام المرئي.
- في واجهات مثل تلك الخاصة بأجهزة سامسونج أو شاومي أو الأجهزة المماثلة، توجد عادةً خيارات محددة مثل "حدود استخدام الخلفية"، "تعليق" أو "وضع في وضع السكون العميق" للحد من الاستهلاك.
ستجد أيضًا في العديد من أجهزة أندرويد إشعارات في أعلى قسم البطارية عندما يقوم أحد التطبيقات إنه يستهلك الطاقة بشكل غير طبيعي.إذا رأيت تنبيهًا كهذا، فادخل وتحقق بالتفصيل من التطبيق الذي يظهر، ومدة نشاطه، وما إذا كنت حقًا بحاجة إلى أن يتصرف بهذه الطريقة.
كيف يقوم نظام أندرويد بذلك، وفقًا للشركة المصنعة
تضيف كل علامة تجارية إعداداتها الخاصة لتحسين هذا التحكم والسماح لك تحديد سلوك التطبيقات الأكثر استهلاكًا للموارد دون الحاجة إلى إلغاء تثبيتها بالقوة.
في هواتف سامسونج جالاكسي، يكون الوضع المعتاد كالتالي:
- أدخل إعدادات ثم في قسم العناية بالبطارية أو الجهاز.
- راجع قائمة التطبيقات المصنفة حسب الاستخدام وانقر على التطبيق الذي ترغب في استكشافه.
- تفعيل خيارات مثل "حدود استخدام الخلفية"، "تعليق" أو "تعليق عميق"بحيث لا يستخدم التطبيق الموارد إلا عند فتحه أو بالقدر الكافي فقط ليعمل.
يسمح النظام أيضًا في هواتف شاومي (والعلامات التجارية الأخرى التي تعمل بنظام MIUI/HyperOS). أوقف النشاط عندما لا تستخدم التطبيق:
- زيارة الإعدادات ← البطارية ومراجعة قائمة الطلبات.
- اختر من بين كل تطبيق خيارات مثل "إغلاق التطبيقات بعد 10 دقائق من النشاط في الخلفية" أو "تقييد تطبيقات الخلفية".
- إذا كان التطبيق غير ضروري ومزعجًا فحسب، فإنّ أكثر ما يمكن فعله عمليًا هو عادةً قم بإلغاء تثبيته مباشرة.
اكتشاف التطبيقات باهظة الثمن على أجهزة iPhone (iOS)
يوفر النظام في أجهزة آيفون أيضاً الكثير من المعلومات لأغراض تحديد الموقع. تطبيقات تستنزف البطارية حتى عندما لا تكون قيد الاستخدامالطريق بسيط للغاية:
- يفتح الإعدادات ← البطارية.
- سترى رسومًا بيانية للاستهلاك بالساعة واليوم، وفي الأسفل قائمة بالتطبيقات مع نسبة استخدامها.
- اضغط على "إظهار النشاط" لمعرفة المدة التي ظل فيها كل تطبيق على الشاشة والمدة التي ظل فيها يعمل في الخلفية.
يكمن السر هنا في النظر إلى التطبيقات التي أنت لا تستخدمه كثيراً، ولكنه يعمل في الخلفية لعدة دقائق (أو ساعات).وإذا تزامنت هذه الأمور أيضاً مع أوقات ارتفاع درجة حرارة الهاتف أو استنزاف البطارية بسرعة، فأنت تعرف من أين تبدأ في خفض التكاليف.
التطبيقات التي تستهلك عادةً أكبر قدر من طاقة البطارية على جميع الهواتف المحمولة

بالإضافة إلى القوائم المحددة على جهازك، هناك مجموعتان كبيرتان من التطبيقات تظهران دائمًا تقريبًا بين التطبيقات الأكثر تكلفة على أي هاتف محمول، بغض النظر عن العلامة التجارية أو نظام التشغيل.
1. التطبيقات التي تستخدم الكثير من الإنترنت ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)
تستخدم هذه الأنواع من التطبيقات البيانات وشبكة الواي فاي وخدمات الموقع باستمرار، وغالبًا ما تشغل الشاشة بكامل طاقتها. ومن بين الفئات الشائعة:
- تطبيقات الجريمنصات الفيديو والموسيقى مثل نتفليكس، يوتيوب، سبوتيفاي أو تويتش إنها تستهلك البطارية ضعف ما تستهلكه.تشغيل البيانات أو الواي فاي مع إبقاء الشاشة مضاءة لفترات طويلة. إذا كنت تستخدمها بكثرة مع سطوع عالٍ وبدون واي فاي، فإن البطارية تنفد بسرعة كبيرة.
- الشبكات الاجتماعية والرسائلإنستغرام، تيك توك، فيسبوك، واتساب، وغيرها من الشركات تقضي اليوم بأكمله مزامنة المحتوى، وتحميل مقاطع الفيديو، وإرسال الإشعارات، وتحديث موجز الأخبارحتى بدون أن تقوم بفتح التطبيق باستمرار.
- متصفحات الويبتتطلب متصفحات Chrome و Safari و Firefox وغيرها الكثير من وحدة المعالجة المركزية والبيانات، خاصة إذا قمت بفتح العديد من علامات التبويب ذات المحتوى الثقيل (مقاطع الفيديو والإعلانات والصفحات المليئة بالبرامج النصية).
- تطبيقات الخرائط والملاحةتُعد خرائط جوجل وخرائط أبل وويز والتطبيقات المماثلة من بين أكثر التطبيقات استخدامًا فهي تجمع بين تشغيل الشاشة، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) المستمر، وبيانات الهاتف المحمول.استخدام المتصفح مع سطوع عالٍ لفترة من الوقت قد يؤدي إلى استنزاف البطارية بسرعة.
- تطالب الألعابتتطلب ألعاب مثل PUBG وFortnite وCall of Duty وغيرها من الألعاب ذات الرسومات عالية الجودة معالج رسومات ومعالج مركزي وبيانات، وغالبًا ما تتطلب أعلى مستوى للصوت. إنها ألعاب حقيقية دق الركائز للبطاريةحتى لو لعبت لفترة قصيرة نسبياً.
2. التطبيقات التي تتضمن الكثير من الأنشطة في الخلفية
أما المجموعة الثانية فتتكون من تطبيقات، حتى لو لم تكن تنظر إلى الشاشة، يواصلون القيام بأمورهم في الخفاءيقومون بجمع البيانات، ومزامنة البيانات، ومراقبة نشاطك، ومسح المعلومات...
- تطبيقات اللياقة البدنية والصحةتقوم تطبيقات مثل Fitbit وStrava وRunkeeper وما شابهها بمراقبة الخطوات ومعدل ضربات القلب ومسارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ومزامنة البيانات مع السحابة، كل ذلك بينما يكون الهاتف في جيبك.
- تطبيقات الخدمات المصرفية والماليةتؤدي العديد من تطبيقات الخدمات المصرفية (مثل BBVA وSantander وING وغيرها) وظائف معينة. عمليات مزامنة دورية، وإشعارات بالحركة، وفحوصات أمنيةوهذا يعني وجود بعض النشاطات في الخلفية.
- تطبيقات البريد الإلكترونيتعمل برامج البريد الإلكتروني مثل Gmail و Outlook وغيرها في الخلفية للتحقق من الرسائل الجديدة، وتصفية الرسائل غير المرغوب فيها، ومزامنة المجلدات.
- تطبيقات التخزين السحابيتستنزف خدمات جوجل درايف، ودروب بوكس، وون درايف، والخدمات المماثلة البطارية تحميل النسخ الاحتياطية والصور والفيديوهات والمستندات دون أن تضطر إلى فعل أي شيء.
عندما لا تكفي قائمة البطارية: الأذونات والبيانات والتخزين
أحيانًا، حتى بعد مراجعة قائمة استخدام البطارية، قد ينتابك شعور بأن "هناك شيئًا ما غير منطقي". في هذه الحالات، من الأفضل التعمق أكثر في الأمر. مراجعة المعايير الأخرى التي تكشف عن السلوك الفعلي للتطبيقات.
تحقق من أذونات التطبيق
في كل من نظامي التشغيل أندرويد و iOS، يمكنك الوصول إلى قسم التطبيقات من خلال الإعدادات و اطلع على الصلاحيات الممنوحة لكل منهاالموقع، الميكروفون، الكاميرا، النشاط في الخلفية، الوصول إلى البيانات، التشغيل التلقائي، إلخ.
إذا كان تطبيقًا لا ينبغي أن يحتاج إليه يتمتع بإمكانية الوصول المستمر إلى الموقع أو الميكروفون أو النشاط في الخلفية.قد لا يقتصر الأمر على استهلاك طاقة أكثر من اللازم، بل قد يُعرّض خصوصيتك للخطر أيضاً. إزالة الأذونات غير الضرورية تُوقف العمليات غير الضرورية وتُقلل من استهلاك الطاقة.
التحكم في استخدام البيانات وتخزينها
في قسم التخزين وبيانات الجوال في النظام سترى مقدار المساحة التي يشغلها كل تطبيق ومقدار البيانات التي يستهلكهاإذا اكتشفت تطبيقًا يقوم بما يلي:
- أنت تستخدمه قليلاً، لكنه يبدو يشغل عدة غيغابايتات من ذاكرة التخزين المؤقت.
- بالكاد تفتح، ولكن يستهلك الكثير من البيانات في الخلفية..
من المحتمل جداً أن يكون لديه عمليات مزامنة نشطة أو إعلانات أو تنزيلات لا تنعكس بوضوح في قائمة البطارية الرئيسية، ولكنها تساهم في استنزاف مستمر.
تطبيقات متخصصة لمراقبة حالة البطارية واستهلاكها
بالإضافة إلى الأدوات الأصلية، هناك بعض التطبيقات المفيدة جدًا على نظام أندرويد لـ لمراقبة ما يحدث للبطارية ولكل عملية بالتفصيلإنها ليست ضرورية، لكنها يمكن أن تساعدك في ضبط صوتك بدقة.
AccuBattery
بهذه المعلومات يمكنك أن ترى ما هي التطبيقات التي تزيد من استخدامها في أوقات مختلفة من اليوم؟كيف تؤثر طرق الشحن المختلفة (السريعة، الطويلة، القصيرة) على البطارية وما هي العادات التي يجب تغييرها لتجنب تقصير عمرها الافتراضي.
تطبيق Greenify وتطبيقات أخرى للسبات الشتوي
ميزتها الرئيسية هي أنها يجبرك ذلك على أن تكون على دراية بالتطبيقات التي تريد تفعيلها وتلك التي لا تريدها.عند النظر إلى قائمة التطبيقات التي يمكنك وضعها في وضع السكون، غالباً ما تكتشف برامج نادراً ما تستخدمها ولكنها لا تزال تعمل في الخلفية، مما يؤدي إلى استنزاف بطاريتك بدون سبب.
أدوات مكافحة الفيروسات والأمان
تتضمن بعض برامج مكافحة الفيروسات لنظام أندرويد وحدات تحليل البطارية التي فهي تكشف العمليات المشبوهة، والتطبيقات الضارة، أو التكوينات التي تؤدي إلى استهلاك مفرط.لا يقومون بأعمال سحرية، لكنهم يستطيعون مساعدتك في كشف البرامج الضارة المتخفية أو تطبيقات تتجسس على الحافظة الخاصة بك (مصابيح يدوية، آلات حاسبة، ألعاب ذات أصل مشكوك فيه...).
ماذا تفعل عندما يستهلك تطبيق ما الكثير من البطارية؟
بمجرد تحديد الجناة المحتملين، فقد حان الوقت لـ قرر ما ستفعله بكل تطبيق بناءً على مدى أهميته بالنسبة لكإن الشبكة الاجتماعية التي تتفقدها من حين لآخر ليست هي نفسها تطبيق واتساب أو تطبيقك المصرفي.
إذا كان التطبيق ضروريًا بالنسبة لك
في هذه الحالة، لا يكون إلغاء التثبيت منطقيًا عادةً، ولكن يمكنك قلل من استهلاك الطاقة دون فقدان الميزات الرئيسية:
- الحد من نشاط الخلفيةقم بتعطيل التحديثات في الخلفية أو استخدم أوضاع توفير/تحسين بطارية النظام حتى يعمل التطبيق، ولكن ليس طوال الوقت.
- تقليل الإشعارات والمزامنة: قم بتعطيل الإشعارات غير الضرورية (الإعجابات، والاقتراحات، والعروض الترويجية) وراجع وتيرة تحديثات البريد الإلكتروني، والنسخ الاحتياطية السحابية، أو أدوات الأخبار.
- التحقق من التحديثات وتطبيقهاأحيانًا تحتوي نسخة معينة من التطبيق على خلل يتسبب في ارتفاع مفاجئ في استخدام البيانات. التحديث إلى أحدث إصدار بإمكانه إصلاحها وإعادة البطارية إلى وضعها الطبيعي.
إذا لم يكن التطبيق بهذه الأهمية (أو كنت تشك في أنه ليس كذلك)
عندما يتعلق الأمر بالألعاب التي نادرًا ما تستخدمها، أو تطبيقات المصباح اليدوي، أو الآلات الحاسبة غير المعروفة، أو الأدوات التي قمت بتثبيتها "لمجرد تجربتها"، أو الخدمات التي لا تقدم لك الكثير، فإن الحل الأبسط هو قم بإلغاء تثبيتها وانساها.ستحصل على عمر بطارية أطول، ومساحة تخزين إضافية، وبالمناسبة، ستقلل من الحمل الإجمالي للنظام.
في الحالات التي ترى فيها الاستخدام المفرط لتطبيق غير معروف، أو ذي صلاحيات غير معتادة، أو من مصادر مشبوهةقد يكون برنامجًا خبيثًا أو برنامجًا مصممًا بشكل سيئ. لا داعي للقلق: أفضل ما يمكنك فعله لحماية هاتفك وخصوصيتك هو إزالته في أسرع وقت ممكن.
تعديلات رئيسية أخرى لإطالة عمر البطارية
بالإضافة إلى البحث عن التطبيقات والتحكم بها، هناك عدد من الإعدادات والعادات التي إنهم يحدثون فرقاً في الاستقلاليةحتى لو لم تلمس أي شيء آخر.
سطوع الشاشة والرسوم المتحركة
تُعدّ الشاشة بلا شكّ أكبر مستهلك للطاقة. فإبقاؤها على أعلى سطوع طوال اليوم طريقة مؤكدة لاستنزاف البطارية. ينهار قبل الأوان بكثير مما ينبغياستخدم إعداد السطوع التلقائي بشكل صحيح أو قم بخفضه يدويًا كلما أمكن ذلك.
إذا سمح النظام بذلك، يمكنك أيضًا قلل من الرسوم المتحركة والانتقالات والمؤثرات البصريةلا يقتصر الأمر على جعل الهاتف يعمل بسلاسة أكبر على الطرازات الأقل قوة، بل إنه يقلل أيضًا بشكل طفيف من عبء عمل المعالج، وبالتالي استهلاكه للطاقة.
الاتصالات: واي فاي، بلوتوث، تقنية الاتصال قريب المدى (NFC)، نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)
تُعدّ الاتصالات اللاسلكية مصدرًا آخر للنفقات المستمرة عندما تبقى فعّالة دون داعٍ. إذا لم تكن ستستخدم شيئًا ما، أطفئه دون خوف.:
- قم بإيقاف تشغيل الواي فاي والبلوتوث عندما تكون خارج المنزل ولا تحتاج إليهما.
- قم بإيقاف تشغيل تقنية NFC إذا كنت لا تدفع باستخدام هاتفك المحمول أو تستخدم ملحقات تتطلبها.
- قم بتقييد استخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) للتطبيقات التي تتطلبه فعلاً، وامنعها من أن يكون نشطاً "دائماً".
لا يتعلق الأمر بقضاء اليوم بأكمله في تشغيل وإيقاف الأيقونات، بل يتعلق الأمر بـ تجنب تفعيل كل شيء افتراضياً دون سبب.على المدى البعيد، يحدث ذلك فرقاً.
تحديثات النظام ومعايرة البطارية
إن تحديث نظامك وتطبيقاتك لا يُحسّن الأمان فحسب؛ بل إن العديد من التحديثات تتضمن تحسينات داخلية في الأداء والاستهلاكسيحقق النظام الأكثر كفاءة دائمًا استفادة أكبر من نفس البطارية.
من وقت لآخر، وخاصة إذا لاحظت أن نسبة شحن البطارية تتصرف بشكل غريب، فقد يكون من الجيد التحقق منها. قم بمعايرته وفقًا لتوصيات الشركة المصنعةلا يصنع المعجزات، ولكنه يساعد الهاتف على قياس المستوى الفعلي بشكل أفضل ويتجنب إعطائك مفاجآت.
عادات شحن تحافظ على البطارية على المدى الطويل
على الرغم من أنها لا تؤثر بشكل مباشر على ما إذا كان التطبيق يستهلك موارد أكثر أو أقل، إلا أن عادات التحميل الخاصة بك تحدد ذلك. كم من الوقت ستبقى البطارية في حالة جيدة؟:
- حاول شحن هاتفك عندما تكون نسبة الشحن حوالي 20-30%.
- إن أمكن، تجنب تركه موصولاً بالكهرباء لساعات بنسبة 100%؛ فالعديد من العلامات التجارية تتضمن ذلك بالفعل تحميل محسن للتحكم في ذلك تلقائيًا.
- لا تفرط في استخدام هاتفك أثناء شحنه إذا ارتفعت حرارته بشكل كبير.
- استخدم شواحن أصلية أو معتمدة لتجنب مشاكل الجهد الكهربائي ودرجة الحرارة.
من خلال الجمع بين إدارة الأحمال الجيدة والتحكم في التطبيقات، يصبح من الأسهل بكثير على هاتفك أن يمضي يومه دون مشاكل.
عندما لا تدوم البطارية المدة التي ينبغي أن تدومها، ولا يبدو أن أي تطبيق مسؤول عن ذلك بشكل خاص، فإن المشكلة عادة ما تكون مزيجًا من عوامل صغيرة: تطبيقات تعمل في الخلفية دون أن تلاحظ، أذونات غير صحيحة، اتصالات دائمة، سطوع عالٍ، وبعض عادات الشحن السيئة.
إن تخصيص بعض الوقت لمراجعة قوائم البطارية، والتحقق من نشاط الخلفية، وتعديل الأذونات، والاستفادة من خيارات توفير الطاقة لكل مصنّع، واستخدام أدوات مثل AccuBattery أو Greenify عند الضرورة، يسمح لك باكتشاف التطبيقات التي تستهلك البطارية حتى لو لم تظهر بوضوح في القائمة، واستعادة عدة ساعات من عمر البطارية كل يوم دون الحاجة إلى تغيير هاتفك. شارك هذه المعلومات حتى يتمكن المزيد من المستخدمين من التعرف على الموضوع.