
إذا كنتَ دائمًا ما تراقب السماء، أو تستمتع بالأنشطة الخارجية، أو ببساطة تكره أن تُفاجأ بعاصفة دون مظلة، فستحتاج إلى تعلم كيفية قم بضبط تحذيرات الأمطار الغزيرة باستخدام رادارات الطقس الدقيقة.اليوم، يمكن لهاتفك المحمول أن يحذرك قبل سقوط أول قطرة. وتلقي التنبيهات حتى في المناطق الريفيةبشرط أن تعرف التطبيقات التي يجب استخدامها وكيفية ضبطها.
يُعدّ نظام تطبيقات الطقس ضخمًا، لكن ليس جميعها يُقدّم كاميرات مراقبة السرعة الموثوقة، والتنبيهات الفورية، والبيانات الرسميةستجد هنا دليلاً شاملاً للغاية، يعتمد على أفضل الأدوات المتوفرة في السوق والخدمات الرسمية مثل AEMET، لإعداد "نظام التنبيه الجوي" الخاص بك ومعرفة كل هطول للأمطار مسبقًا.
كيف تعمل رادارات الطقس ولماذا تُعدّ أساسية للإنذار المبكر بالأمطار؟
لفهم تنبيهات الأمطار الغزيرة، عليك أن تعرف ما وراء تلك الخرائط الملونة التي تراها على هاتفك: رادارات الطقس التي ترصد هطول الأمطارتُصدر هذه الرادارات موجات راديوية ترتد عن قطرات المطر أو رقاقات الثلج أو البرد، ومن خلال هذه المعلومات، يتم إنشاء خريطة توضح شدة وموقع سحب الهطول.
في تطبيقات الرادار، عادةً ما يتم تمثيل المطر بمقياس ألوان: الألوان الباردة (الأزرق والأخضر) مناسبة للأمطار الخفيفة أو الرذاذ. وتشير الألوان الدافئة (الأصفر والبرتقالي والأحمر والبنفسجي) إلى هطول أمطار غزيرة أو عواصف أو حتى تساقط البرد. وكلما كان اللون أدفأ وأكثر كثافة، زادت كمية الأمطار التي تهطل أو ستهطل.
تجمع العديد من التطبيقات الحديثة البيانات من الرادارات الوطنية والأقمار الصناعية وحتى نماذج التنبؤ عالية الدقةبفضل هذه التقنية، يمكنهم إنشاء خريطة هطول أمطار مفصلة للغاية، والتنبؤ بحركة الأمطار في الدقائق أو الساعات القادمة، مما يسمح بتفعيل تنبيهات دقيقة للغاية مصممة خصيصًا لموقعك. إذا كنت بحاجة إلى تحسين استقبال الشبكة في المنزل أو المكتب، تتوفر أدلة إرشادية. تعديلات لتحسين التغطية الداخلية مما يساعد على تلقي التنبيهات بشكل أكثر موثوقية.
إن مفتاح التحذيرات من الأمطار الغزيرة لا يكمن فقط في معرفة مكان هطول الأمطار الآن، بل أيضاً لتتبع تطور وحركة نطاقات الهطولولهذا السبب تقوم تطبيقات الرادار بتحريك الصور في تسلسلات (كل 5-20 دقيقة) لإظهار كيفية تحرك العاصفة وتقدير الوقت الذي ستصل فيه إليك.
RainViewer: رادار بسيط، تنبيهات دقيقة، وتخصيص متقدم
أحد التطبيقات التي اكتسبت شهرة واسعة بين عشاق الطقس هو Rainviewerعلى الرغم من أنه لا يظهر دائمًا في المقدمة في متاجر التطبيقات الإسبانية عند البحث عن "رادار المطر"، إلا أنه أصبح مفضلًا لدى أولئك الذين يبحثون عن رادار واضح وتنبيهات موثوقة وواجهة مستخدم نظيفة.
تركز الشاشة الرئيسية لبرنامج RainViewer على الأمور المهمة: يخبرك التطبيق بموعد بدء هطول الأمطار وموعد توقفها في موقعك.إلى جانب المعلومات الأساسية مثل درجة الحرارة. يتم عرض كل شيء بطريقة بصرية للغاية، مع خيار تفعيل الوضع الليلي للاستخدام الليلي أو لتوفير طاقة البطارية.
بالإضافة إلى الخريطة، يولي التطبيق أهمية كبيرة لـ تحذيرات من سوء الأحوال الجوية في منطقتكفي حال وجود تحذيرات من العواصف أو الأمطار الغزيرة أو غيرها من المخاطر (مثل الرياح القوية أو الحرارة الشديدة)، فسيتم تمييزها. بالنقر على كل تحذير، يمكنك الاطلاع على التوصيات ومستويات المخاطر واحتمالية حدوثها، وهو أمر مفيد للغاية لتقييم ما إذا كان ينبغي تغيير خططك.
فيما يتعلق بالتنبؤات، لا يتباهى برنامج RainViewer بتقديم "ألف ساعة" من التنبؤات، بل بالأحرى سيكون موثوقًا للغاية خلال الساعات القليلة القادمةوللقيام بذلك، يجمع المعلومات من عدة أقمار صناعية ورادارات، ويبني خريطة هطول أمطار دقيقة للغاية عادة ما تكون دقيقة تمامًا في مختلف البلدان والمناطق.
ومن نقاط قوتها هي رادار العواصف مدمج في الهاتف المحمولبفضل هذه الميزة، يمكنك متابعة حركة مناطق الأمطار أو العواصف في الوقت الفعلي، وتوفر النسخة المجانية ما يقارب نصف ساعة من التنبؤات. أما إذا كنت بحاجة إلى ما يصل إلى 48 ساعة من الرسوم المتحركة المستقبلية، فيمكنك الترقية إلى النسخة المدفوعة.
يتيح لك برنامج RainViewer الاختيار بين عدة أنواع من الرادارات: من الأكثر دقة التي تركز فقط على هطول الأمطار، إلى التركيبات مع طبقات الأقمار الصناعية. يمكنك تفعيل أو تعطيل الطبقات كما تشاء.إن اختيار تبسيط العرض سيؤدي إلى التضحية ببعض الموثوقية، ولكنه سيكسبك سرعة أو وضوحًا في مقارنة البيانات.
قراءة الرادار أمر بسيط للغاية: كلما كان لون السحب على الخريطة أكثر دفئًا، زادت شدة هطول الأمطار.إذا واجهت صعوبة في فهم المقياس، فإن التطبيق نفسه يتضمن شروحات ومفتاحًا لمساعدتك على تفسير ما تراه بشكل صحيح.
إلى جانب الرادار، يتميز تطبيق RainViewer بخيارات تخصيص الإشعارات المتعددة. يمكنك تحديد أنواع الإشعارات التي ترغب في تلقيها: تنبيهات بشأن هطول الأمطار الوشيك، وتحذيرات عند بدء هطول الأمطار على مسافة معينة، أو إشعارات بشأن ظواهر جوية أخرى مثل الرياح القوية والحرارة الشديدة وما إلى ذلك. من الشائع أن يحذرك التطبيق عندما يبدو الجو مشمسًا، وبعد بضع دقائق يبدأ الرعد، وهو أمر اختبره العديد من المستخدمين بشكل مباشر.
يمكنك أيضًا إضافة مواقع متعددة تهمك (على سبيل المثال، مدينتك، أو قرية عائلتك، أو منطقة جبلية) و قم بتعيين فترات صمت حتى لا توقظك التنبيهات في الليل. يمكنك حتى تعديل لوحة ألوان الرادار لتتوافق مع تلك التي اعتدت استخدامها في الأدوات الأخرى.
ومن التفاصيل المثيرة للاهتمام أن برنامج RainViewer يدمج تحذيرات رسمية من هيئات الأرصاد الجوية الوطنية مثل AEMET والمنظمات المماثلة في بلدان أخرى. وبهذه الطريقة، لن تتلقى توقعات التطبيق فحسب، بل ستتلقى أيضًا تنبيهات "رسمية" بشأن الأحوال الجوية السيئة الصادرة عن خدمات الأرصاد الجوية العامة.
منبه المطر: تنبيه فوري للمطر مع تحديد شدة المطر
VZABR4UW2WP4WWAX6PW27XQYTI
تطبيق آخر قديم وشائع جدًا لمراقبة هطول الأمطار الغزيرة هو جهاز إنذار المطرفلسفتهم بسيطة: تنبيهك عند رصد هطول الأمطار بواسطة أجهزة الرادار التي تغطي منطقتك، مع إيلاء اهتمام خاص لـ أمطار غزيرة، عواصف شديدة، برد أو ثلجباستخدام بيانات من خدمات الأرصاد الجوية الحكومية.
لقد حاز جهاز إنذار المطر على إعجاب العديد من عشاق الأنشطة الخارجية، من المتنزهين وراكبي الدراجات إلى الصيادين، وخاصةً عشاق الفطر الذين يتبعون هطول الأمطار لتخطيط رحلاتهمباستخدام بيانات الرادار الرسمية، يعرض التطبيق كمية الأمطار الحالية في أوقات محددة، ويمكنه محاكاة تطورها خلال الدقائق القليلة القادمة. بالنسبة لأولئك الذين يمارسون رياضة المشي لمسافات طويلة بشكل متكرر، فإن الرجوع إلى دليل لتقوية الإشارة في المناطق ذات التغطية الضعيفة وهذا قد يُحدث فرقاً كبيراً عندما يتعلق الأمر بتلقي التنبيهات.
تُظهر خريطة إنذار المطر شدة هطول الأمطار باستخدام مقياس ألوان بديهي للغاية: اللون الأزرق للأمطار الخفيفة، والأخضر للرذاذ المستمر. وتشير الألوان الدافئة - الأصفر والبرتقالي والأحمر والأرجواني - إلى هطول أمطار غزيرة أو عواصف برد. عندما ترى مناطق حمراء أو أرجوانية كثيرة فوق موقعك، ابدأ بالبحث عن مأوى.
إحدى نقاطها الرئيسية هي إمكانية قم بتكوين أجهزة إنذار المطر المخصصة حسب النطاقيمكنك تحديد دائرة بالكيلومترات حول موقع معين (منزلك، جبل، مدينة معينة) وسيقوم التطبيق بإخطارك إذا تم رصد تغييرات كبيرة في توقعات هطول الأمطار داخل تلك المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، يمكنك تحديد مستوى شدة المطر الذي ترغب في أن يُفعّل عنده المنبه. هذا يمنع هاتفك من الرنين مع كل بضع قطرات من المطر، مما يسمح لك بالتركيز فقط على الموقف. قد تتسبب فترات من الأمطار المتوسطة أو الغزيرة في تعطيل خططك بشكل كبيرإذا لم تحدد مناطق معينة، فسيستخدم تطبيق Rain Alarm موقع GPS الخاص بجهازك لتحديد موقعك الحالي.
ومن الميزات المفيدة للغاية لهواة جمع الفطر ومحبي الطقس خيار تتبع أنماط هطول الأمطار وتحقق من المناطق التي تلقت أكبر كمية من الأمطارمن خلال مقارنة هذه البيانات بأماكنك المفضلة (على سبيل المثال، بقع الفطر المحددة)، يمكنك تحديد أيام نمو كل نوع وتحديد متى وأين تنظم رحلتك القادمة.
يُشير جهاز إنذار المطر إلى بدء هطول الأمطار من صور الأقمار الصناعية وبيانات رادارات الدولة، والتي يتم تحديثها دوريًا (عادةً حوالي 20 دقيقة). يتم تمثيل حركة العواصف من خلال دمج العديد من هذه "الصور الثابتة المتحركة"، وهي مفصلة بما يكفي للتنبؤ باتجاه وشدة مركز العاصفة.
التطبيق متوفر لكل من نظامي التشغيل أندرويد و iOS، كما أنه يتميز بـ نسخة الويب للتحقق من الرادار من جهاز الكمبيوتر الخاص بكيُعدّ هذا الأمر مريحًا للغاية إذا كنت تُخطط عادةً لنزهاتك من المنزل. تتضمن النسخة المجانية إعلانات، ولكن يُمكن إزالتها بدفع مبلغ بسيط لمرة واحدة. مع ذلك، قلّصت التحديثات الأخيرة عدد الخيارات المجانية، واقتصرت بعض الميزات المتقدمة على النسخة المدفوعة.
رادار العواصف: بيانات رادار سابقة ومستقبلية تصل إلى 8 ساعات
يُعدّ تطبيق Storm Radar بديلاً متكاملاً للغاية لتطبيق Rain Alarm، وهو مُصمّم خصيصاً للمستخدمين الهواة وأولئك الذين يرغبون في تحليل تطور العواصف والجبهات بالتفصيلتتمثل ميزته الرئيسية في الخريطة التفاعلية التي تملأ الشاشة بالكامل، مع ما يصل إلى 8 ساعات من بيانات الرادار السابقة والمستقبلية بدقة عالية.
باستخدام رادار العواصف يمكنك رؤية الرادار الفوري وتوقعاته المستقبلية لمدة تصل إلى 6-8 ساعاتيتيح لك هذا توقع تقدم العاصفة نحو موقعك، ومعرفة المدة التي ستستغرقها للوصول، ومدى شدتها، والمكونات التي ستتضمنها (المطر، والرياح، والبرق، وما إلى ذلك).
يتضمن التطبيق نظامًا متطورًا لتتبع خلايا العواصف، مع بيانات مثل الوقت المُقدّر حتى حدوث التأثير في منطقتك، والشدة المتوقعة والعناصر المرتبطة بها (ضربات البرق، احتمال تساقط البرد، هبات رياح قوية). كما يوفر معلومات عن الأعاصير وأنظمة الطقس القاسية واسعة النطاق، وهو أمر مفيد إذا كنت تسافر إلى مناطق مكشوفة أو تعيش فيها.
بالإضافة إلى الرادار، يتيح تطبيق Storm Radar للمستخدمين الاطلاع على أحوال الطقس الحالية والتوقعات اليومية، مع إمكانية تلقى تنبيهات على هاتفك المحمول بشأن أحداث الطقس القاسيةكل هذا يجعلها أداة مفيدة للغاية لكل من أولئك الذين يريدون تفاصيل دقيقة وللمستخدم العادي الذي يريد فقط معرفة ما إذا كانت عاصفة كبيرة قادمة.
الطقس المباشر والطقس والرادار: توقعات كلاسيكية + رادار سهل الاستخدام
من بين تطبيقات الطقس العامة، يوجد تطبيقان مناسبان للغاية عندما نبحث عن رادار مطر سهل التفسير وتحذيرات واضحةخدمة الطقس المباشر وخدمة الطقس والرادار. تجمع كلتاهما بين توقعات الطقس التقليدية والخرائط التفاعلية والإشعارات.
توفر خدمة الطقس المباشر جميع المتغيرات الكلاسيكية (درجة الحرارة، الغطاء السحابي، الرياح، إلخ) وتضيف رادار مباشر يعرض حركة وشدة الأمطاريوجد في هذا الرادار شيئان يجب عليك مراقبتهما: حركة كتل الهطول (الاتجاه الذي تتحرك فيه الألوان) ومستوى الشدة وفقًا للمفتاح الموجود في الأسفل.
إن فهم هذين العاملين يجعل ذلك ممكنا لتقدير موعد بدء هطول الأمطار في منطقتك بدقةمع ذلك، وكما هو الحال دائماً في علم الأرصاد الجوية، حتى مع تحسن دقة الرادار بشكل كبير، لن يكون النظام معصوماً من الخطأ بنسبة 100%. قد تحدث أمطار غزيرة محلية لا يغطيها النموذج، لكن الأساس متين للغاية.
أما تطبيق الطقس والرادار، فهو تطبيق معروف عالميًا. فهو يجمع بين أداة واحدة مع... خريطة طقس شاملة تتضمن طبقات للمطر والثلج والرياح والبرق ودرجة الحرارة وغيرهايُمكّنك الرادار من رؤية الظروف الحالية والمستقبلية على مستوى محلي للغاية، حتى على مستوى المدينة أو المقاطعة.
بالإضافة إلى الرادار، يقدم تطبيق Weather & Radar توقعات مفصلة بالساعة واليوم مثل درجة الحرارة "الفعلية" (درجة الحرارة المحسوسة)، وكمية الأمطار المتوقعة، ومؤشر الأشعة فوق البنفسجية، جودة الهواء (مؤشر جودة الهواء)وتوقعات الطقس لمدة تصل إلى 14 يومًا للتخطيط للرحلات أو الفعاليات مع بعض المرونة.
ومن بين مزاياها الإضافية، تتضمن معلومات عن الثلج والرياضات الشتوية (تقارير منتجعات التزلج)، والتوافق مع نظام Android Auto لعرض الرادار أثناء القيادة، وتنبيهات الطقس القاسي (الثلوج والجليد والأعاصير والعواصف الشديدة) والإشعارات المخصصة بناءً على موقعك.
كما يحتوي على بيانات عن الظروف الساحلية، ودرجة حرارة البحر، والأمواج، والمد والجزريُعد هذا مفيدًا بشكل خاص إذا كنت من رواد الشاطئ أو من هواة الإبحار. تعرض أداة سطح المكتب الخاصة به توقعات جوية مختصرة على شاشتك الرئيسية، ويمكنك حفظ مواقع متعددة حول العالم، مما يحوله إلى "مركز قيادة" عالمي للأحوال الجوية.
فينتوسكي: عرض متقدم لنماذج وتدفقات الغلاف الجوي
Ventusky هو تطبيق مصمم لأولئك الذين يرغبون في الذهاب خطوة أبعد و شاهد الطقس كما لو كنت خبير أرصاد جوية محترفإنه ليس مجرد رادار للأمطار: تطبيقات مثل الطقس الهندسي فهي تجمع بين التنبؤات الكلاسيكية والخرائط الديناميكية للرياح والضغط والأمطار والثلوج والغطاء السحابي وغير ذلك، على مستوى العالم.
يدمج نموذجها التنبؤي البيانات من جميع أنحاء العالم بموثوقية كبيرة، مما يُظهر كيف ستتطور الظروف الجوية في الوقت الفعلي عند أي نقطة على الخريطةيمكنك أن ترى، على سبيل المثال، من أين تأتي الكتلة الهوائية التي ستجلب المطر إلى منطقتك، أو كيف تتحرك الجبهات والعواصف.
ومن أبرز سماتها تمثيل الرياح من خلال خطوط انسيابية متحركة تُظهر بوضوح اتجاه وقوة التدفقيساعد هذا في تصور الترابط بين الظواهر مثل الجبهات الباردة والعواصف أو مداخل الهواء الدافئ، وفهم سبب هطول الأمطار في مكان ما وعدم هطولها في مكان آخر.
بالإضافة إلى معلومات هطول الأمطار وغطاء السحب، يتيح لك تطبيق Ventusky الاطلاع على الضغط الجوي، والثلوج، والرياح على ارتفاعات مختلفة، وهطول الأمطار المتراكمة والعديد من المعايير الأخرى. بالنسبة للمستخدمين المتقدمين - أو أولئك الذين يرغبون في التعلم - تصبح أداة قوية للغاية لدراسة حالات هطول الأمطار الغزيرة وسياقها.
أفضل ما في الأمر أنه على الرغم من كمية البيانات الكبيرة، فإن واجهة المستخدم مصممة بشكل جيد للغاية. يمكنك إضافة طبقات، والتنقل عبر الزمن، وتكبير نقطة معينة على الخريطة، و استخدم النماذج لتقدير وقت وكمية الأمطار المتوقعة في وادٍ أو مدينة أو منطقة جبلية.
التطبيقات الرسمية والمحددة: تطبيقات جوجل، ووكالة الأرصاد الجوية الإسبانية (AEMET)، وتطبيقات أحواض الأنهار.
بالإضافة إلى التطبيقات "المستقلة"، يجدر الاستفادة من التطبيقات الرسمية التي تتكامل أجهزة الرادار والتحذيرات الصادرة عن الهيئات العامةفي إسبانيا، هناك ثلاثة ركائز مهمة هي تطبيق جوجل للطقس، وتطبيق AEMET الرسمي، وتطبيقات شبكات المحطات مثل AVAMET أو SAIH Ebro.
تُضمّن جوجل في هواتف بكسل تطبيق الطقس الخاص بها مع رادار مطري متكامل وتنبيهات هطول الأمطار الوشيكةعلى الرغم من أنها قد تبدو للوهلة الأولى مجرد توقعات بسيطة وجميلة، إلا أنها تخفي وظيفة إشعارات عملية للغاية حتى لا تضطر إلى الاستمرار في التحقق من هاتفك.
لتفعيل تنبيهات الأمطار الغزيرة في تطبيق جوجل، ما عليك سوى فتح التطبيق، والنقر على صورتك الرمزية في الزاوية العلوية اليمنى، ثم الانتقال إلى "إعدادات طقس البكسل"، وضمن قسم "الهطول"، فعّل إشعارات المطر لموقعك الحاليومنذ ذلك الحين، سيقوم النظام بإخطارك عندما يُتوقع هطول الأمطار في منطقتك، وعادةً ما يكون ذلك بإشعار مسبق.
الشرط الوحيد هو منح إمكانية الوصول إلى الموقع الدقيق في جميع الأوقاتبما أن التنبيهات تعتمد على موقعك الدقيق، فإن جوجل تحفظ هذه البيانات في حسابك، ويمكنك دائمًا مراجعة سجل التصفح وحذفه من خلال أدوات الخصوصية الخاصة بهم.
من ناحية أخرى، يُعد التطبيق الرسمي لوكالة الأرصاد الجوية الحكومية (AEMET) ضروريًا في إسبانيا. يوفر هذا التطبيق المجاني توقعات الطقس لمدة 7 أيام لأكثر من 8.000 بلدية، مُفصّلة حسب الساعة حتى اليوم الثالثبالإضافة إلى توقعات متخصصة للشواطئ الإسبانية وإمكانية الوصول إلى صور الرادار من الشبكة الوطنية.
أهم ما يميز تطبيق AEMET هو تحذيرات من ظواهر جوية معاكسةيمكنك عرض التنبيهات حسب اليوم والساعة، وتصفيتها حسب نوع الظاهرة (المطر، العواصف، الرياح، الثلج، إلخ) وحسب مستوى المخاطر (الأصفر، البرتقالي، الأحمر)، وتكوين إشعارات محددة لبلدياتك المفضلة مع الإشعار المسبق الذي تفضله.
يتضمن التطبيق أيضًا إمكانية الوصول إلى إشعارات وملاحظات معلومات حول الحالات الخاصة يُتيح لك هذا التطبيق، الصادر عن الهيئة الأوروبية للأرصاد الجوية (AEMET)، تتبع حالات هطول الأمطار الغزيرة، والمنخفضات الجوية المعزولة على ارتفاعات عالية (DANAs)، والعواصف بشكل رسمي ومفصل. كما يحتوي على قسم "مواقعي" لحفظ نقاط اهتمامك، وعلى نظام أندرويد، يُتيح لك مشاركة المعلومات أو الوصول إلى التفاصيل بسهولة على الموقع الإلكتروني الرسمي.
إلى جانب AEMET، توجد تطبيقات محددة لشبكات محطات الأرصاد الجوية وأحواض الأنهار التي توفر بيانات محلية للغاية حول هطول الأمطار ومعدلات التدفق وغيرها من المعاييرعلى سبيل المثال، تقوم AVAMET بجمع المعلومات من المحطات في منطقة بلنسية ومورسيا، مما يسمح للمستخدمين بالاطلاع على البرق والهطول والرياح ودرجات الحرارة، مع البيانات التاريخية حسب اليوم وحسب المحطة.
يقدم مشروع SAIH Ebro، الذي طورته هيئة حوض نهر إيبرو، بيانات آنية عن الوضع الهيدرولوجي للحوضيشمل ذلك خرائط هطول الأمطار، ومستويات الخزانات، ومؤشرات أخرى. بالتسجيل المسبق، يمكنك الوصول إلى البيانات التاريخية لمدة تصل إلى 15 يومًا، وهو أمر مفيد للغاية إذا كنت تسافر بشكل متكرر عبر المناطق الغنية بالفطريات في الشمال وترغب في مقارنة كمية الأمطار المتراكمة مع رحلاتك الجبلية.
أدوات وتطبيقات عبر الإنترنت لعشاق الفطر والغابات

يُعد عالم الفطر من أكثر المجالات استفادةً من تطبيقات ومواقع رصد الأمطار. بالنسبة لهواة جمع الفطر، كمية الأمطار المتراكمة والوقت المنقضي بعد العواصف إنها لا تقل أهمية عن التقويم نفسه. فبدون الماء، لا ثمار ولا موسم يستحق العناء.
قبل ازدهار تطبيقات الهواتف المحمولة، كان علماء الفطريات الهواة يستشيرون بالفعل صفحات مثل Meteo Navarra أو Forotiempo أو Cazatormentas أو موقع AEMET الرسمي لتتبع أحداث هطول الأمطار. ولا تزال العديد من هذه المواقع الإلكترونية مرجعاً لعرض الخرائط في الوقت الفعلي، وبيانات هطول الأمطار المتراكمة، والتحليلات التفصيلية في المنتديات المتخصصة.
توجد اليوم أيضاً منصات مثل تطبيق إنذار المطر (نسخة الويب)، وخرائط البرق في الوقت الفعلي، أو شبكات محطات الأرصاد الجوية للهواة مثل MeteoClimaticتتيح لك هذه الأدوات تحديد مواقع ضربات البرق، وتسجيل قراءات مقياس المطر، وتحليل البيانات التاريخية. ويمكن دمج كل ذلك مع تطبيقات الرادار على هاتفك المحمول للحصول على نظرة شاملة للغاية.
توصي المدونات المتخصصة في الفطر باستخدام هذه الأنواع من الأدوات لـ حدد المناطق التي تلقت كمية كافية من المياه باللتر لكل متر مربع وتقييم أي الجبال تستحق الزيارة في الرحلة القادمة. بمعرفة المدة التي يستغرقها كل نوع من الكائنات الحية للظهور بعد المطر وفهم خصائص التضاريس، يمكن "مطاردة" العواصف بدقة كبيرة.
بالإضافة إلى تطبيقَي إنذار المطر ورادار العواصف، يستخدم الكثير من الناس تطبيقات أكثر عمومية مثل "الطقس" (تختلف الإصدارات باختلاف مزود الخدمة) والتي تقدم خرائط تفاعلية تتضمن بيانات هطول الأمطار، وصور الأقمار الصناعية، وغطاء السحب، ورادار الأمطار، والرياحتتضمن هذه التطبيقات عادةً أدوات، وتتيح لك حفظ المدن أو الشواطئ أو الجبال المفضلة، وتوفر الوصول إلى البيانات في الوقت الفعلي والبيانات التاريخية.
في "لا كاسا دي لاس سيتاس" على سبيل المثال، يوصون بتكملة هذه التطبيقات بـ أجهزة القياس المادية مثل مقاييس المطر، ومحطات الأرصاد الجوية، أو أجهزة قياس الرقم الهيدروجيني للحصول على معلومات مباشرة من الغابة. يعد الجمع بين البيانات الرقمية والقياسات الميدانية الطريقة المفضلة لدى العديد من جامعي الفطر الذين هم "مهووسون بالطقس".
مزايا وعيوب تطبيقات الرادار والتنبيه بالأمطار
استخدام هذه التطبيقات لضبط تنبيهات الأمطار الغزيرة له مزايا عديدة، ولكن من المهم أن تكون واضحًا بشأن ما يمكنها فعله وما لا يمكنها فعله. من ناحية، فإنها توفر معلومات شبه فورية، ومحلية للغاية، ومرئية.، مما يتيح لك معرفة ما إذا كانت العاصفة قادمة حتى لو بدت السماء هادئة.
تمنعك الإشعارات القابلة للتخصيص من الاضطرار إلى فتح التطبيق باستمرار: لا يقوم هاتفك المحمول بتنبيهك إلا عند وجود شيء ذي صلة يؤثر على منطقتك.يُعد هذا مثاليًا لتجنب المفاجآت عند العودة من العمل على دراجتك النارية، أو تنظيم رحلة إلى الريف، أو حتى التخطيط للري في الزراعة. إذا صدرت التنبيهات بشكل غير متوقع، فقد يكون من المفيد التحقق من ذلك. ماذا تفعل إذا اهتز هاتفك أو رن دون ظهور إشعارات مرئية؟.
ومع ذلك، بغض النظر عن مدى دقة أجهزة الرادار والنماذج، التنبؤ على مستوى محلي للغاية ليس معصوماً من الخطأ أبداً.قد تحدث زخات مطرية متفرقة وغير متوقعة، أو قد تنحرف العاصفة عن مسارها بضعة كيلومترات عن موقعها المتوقع. لذا، من الأفضل اعتبار التنبيهات بمثابة دليل إرشادي، وليس تأكيداً قاطعاً.
جانب آخر يجب مراعاته هو الخصوصية واستهلاك البطاريةلكي تعمل هذه التطبيقات بشكل صحيح، فإنها تطلب الوصول المستمر إلى موقعك بدقة، ما يعني أنها تعرف مكانك في جميع الأوقات. من المهم مراجعة إعدادات الأذونات، واستخدام التطبيقات التي تحتاجها فقط، وإذا كنت ترغب في تقليل التأثير، فقم بتقييد وتيرة التحديث أو استخدم خدمات الموقع فقط "أثناء استخدام التطبيق" بدلاً من تشغيلها في الخلفية.
توجد أيضًا اختلافات بين النسخ المجانية والمدفوعة: بعض التطبيقات أصبحت غير متاحة. تقليل الميزات المجانية وحصر الخيارات المتقدمة - مثل سجل أطول، وتنبيهات أدق، أو عدم وجود إعلانات - في الإصدارات الاحترافية.قبل الاشتراك، يجدر بك تجربة ما يقدمه الإصدار الأساسي وتحديد ما إذا كنت حقاً بحاجة إلى تلك الميزة الإضافية.